الدفعة قبل الأخيرة تصل من الوعر إلى ريف حمص الشمالي

الأيام السورية| جلال الحمصي 19 أيار 2017

بعد عرقلة دامت لنحو عشر ساعات دخلت في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الخميس صباح الجمعة حافلات التهجير القسري التي تقل أهالي و ثوار “حي الوعر” المحاصر منذ أربعة أعوام إلى ريف حمص الشمالي.


الدفعة الحادية عشرة قبل الأخيرة تضمنت 10 باصات خضراء و سيارات شاحنة خُصصت لنقل الأمتعة، حيث كان ضمن الدفعة نحو 70 عائلة، بعدد تجاوز الـ 500 شخص مدني من بينهم عشرات المقاتلين الرافضين لبنود التسوية السياسية التي تم التوصل إليها بموجب الاتفاق الذي تم في بداية شهر آذار الماضي، بين لجنة المفاوضات الممثلة لأهالي الحي من جهة، وممثلين عن قوات الأسد برعاية روسية من غرفة مطار حميم من جهة أخرى.
من جهة أخرى كان من اللافت حضور عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي انتظرت مطولاً دخول الحافلات للوقوف إلى جانب المهجرين قسراً، حيث عبر السيد “أيمن النعيمي” مدير مكتب منظمة بادر في ريف حمص الشمالي “للأيام” عن تحضير عدد من السلال الغذائية المخصصة للأهالي الخارجين من حي الوعر، سعياً من المنظمة لتقديم ما يمكن لمن هجّر قسراً واضطر لمغادرة منزله.


تجدر الإشارة إلى أن خط الرحلة التي كان من المقرر سلوكه نحو “بلدة الدار الكبيرة” تم تغييره بسبب الظروف الأمنية في البلدة، ليتم إنزال الأهالي في “بلدة الحلموز” الواقعة إلى الشمال من الدار الكبيرة.
قطار تهجير حمص شارف على نهايته، ويبدو أن الستار سيسدل على آخر المشاهد التي تقررت يوم غد السبت في رحلة نحو ريفي مدينة حلب و إدلب، فهل تبدأ حلقات أخرى من التهجير القسري بحق من تبقى من اهالي المناطق الثائرة والخارجة عن سيطرت الأسد؟ هذا ما ستوضحه الأيام القادمة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend