جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

حوار منتدى سوريا مع فراس طلاس تحت عنوان الصندوق الأسود للنظام السوري

خاص بالأيام السورية

أقام منتدى حوارات سوريا للديمقراطية مع الأيام السورية ندوة الصندوق الأسود للنظام السوري وهي ندوة حوارية مع فراس اطلاس وقد شارك بالحوار والمداخلات عدة شخصيات منهم: بسام يوسف، حسن حميدي، عبد الرحمن الحاج، سميرة مبيض، محمد مروان الخطيب، ميشيل صطوف، نادرجبلي، مروان علوش، نبيه الخطيب.

بدأ الأخ أحمد عربي بعد ترحيبه بفراس طلاس بتقديم إطلالة سريعة بمنتدى سوريا مع فراس طلاس عن آفاق القضية السورية:

محاور الندوة:

1- فتح الصندوق الأسود للنظام السوري.

2- إطلالة سريعة على البنية الداخلية في مرحلة النظام الأسد الأب والأسد الابن وآليات عملهم وتوجهاتهم الداخلية والخارجية.

3- إطلالة على الدور المجتمعي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

4- اختزان النظام لبنية المجتمع السوري، واتباع سياسة القمع السياسي معتمدا على زبانية معينة.

5- إطلالة على الدور الإقليمي للنظام، وخاصة القضية الفلسطينية ودولة إيران والدور السوري في لبنان والعراق.

6- كيفية تعاطي رأس النظام السوري مع الربيع العربي وارتباط النظام بروسيا وإيران والغرب وأمريكا.

7- ثم الحديث عمّ يراد لسوريا من عدالة وديمقراطية ودولة حرة.

بدأ فراس طلاس الحديث بقوله:  الأسد الأب من فترة الستينات سعى للسيطرة على سوريا وفي منتصف السبعينيات سيطر وعائلته على الحكم.

وفي فترة ال79 إلى 80 كانت بداية حركة الأخوان المسلمين، والتي تمكن من القضاء عليها وسحقها، فالنظام يشبه النظام الكوري الشمالي في جعل نفسه إلها فتمكن من السيطرة على الحزب الحاكم وعلى العسكر والجيش وخاصة بعد ركبهم الحلم القومي.

فكان حافظ الأسد في بدايات حكمه قائم على الاعتقالات والاغتيالات وتصفية الضباط وامتصاص قدرات الغير وتحويلها له، أما في التسعينيات اختصر كل إمكانيات الجيش لنفسه.

وأضاف فراس طلاس بأن الأسد الأب ذكي وخبيث وسيئ جدا، ويختصر الدولة فيه وهذا هو هدفه الذي سعى إليه، فهو رجل دولة ذكي جدا وهو الشر بذاته.

بعد ذلك وجّه أحمد عربي سؤالا: ماهي الآليات الداخلية التي اعتمدها حافظ الأسد حتى تمكن من اختراق المجتمع السوري.

فراس طلاس:  تمكّن من ذلك بالموالين له وبالاغتيالات والسيطرة على الجيش وبتقوية العشائر لصالحه وأوجد النقابات والحزب الحاكم وأوجد ضباط أمن وأجهزة أمنية بمساعدة الروس والألمان.

أما في ال 2000 نلاحظ انفتاح الأسد اقتصاديا بسيطرة خاله على الاقتصاد السوري ودوليا تحول سوريا للاعب أزعر بحركات مريبة فترك أزرعا له في أمريكا واسرائيل وإخفاء عبد الله أوجلان عنده.

وجّه أحمد عربي سؤالا لبيان دور الملف الإيراني والفلسطيني واللبناني:  فأجاب طلاس بأن الأسد عزف على القضية الفلسطينية واستغلها وكان يكره ياسر عرفات ويعتبره عميل، أمّا في لبنان فقد فرض سيطرته على كل الطوائف، وسيطر عليه عسكريا وثقافيا وسياسيا حتى أنه يفاوض عن لبنان في تلك الفترة وكان مفتاحه للغرب.

كان الأسد يخاف الخميني وتقوية علاقته ب إيران بسبب عداوته لصدام حسين، فكان يهرّب السلاح من المطارات السورية لإيران وخاصة في الحرب العراقية الإيرانية، إيران التي عملت على تقوية حزب الله في لبنان ضد نبيه بري والدور المميز لهذا الحزب هو سيطرته على الحدود الجنوبية للبنان.

طلاس: طبيعة العلاقة مع إيران تبادل مصالح فالأسد يمنحهم غطاء المقاومة وإيران تدعمه بالمال.

وبعد ذلك تساءل حسن حميدي: لما ذهب الأسد إلى بريطانيا هل كما أذيع للعلاج؟  أم أنه كان يلتقي مع الوزير البريطاني وهذا يؤكد ارتباطاته الخارجية في ال٦٤ وأنه يحضر ليكون رئيسا للبلاد.

فراس طلاس رد إن حافظ الأسد دكتاتوري وبراغماتي يمكن التفاهم معه، وقد يكون التقى مع قائد السلاح الجوي البريطاني الملكي لمساندته في الحكم.

وقد أكدّ الأخ ميشيل صطوف الحادثة، وهذا ما أكده له أحد القياديين آن ذاك.

وقد قال أحمد العربي بأن مرحلة بشار بحاجة لإطلالة على الجانب الشخصي لبشار وعائلته وأخيه باسل الذي كان مهيأ للحكم ولكنه قُتل فكانت الهيمنة لبشار على البلد من كل النواحي وخاصة الاقتصاد.

بشار كان مبعدا سياسيا وعسكريا لكن بعد وفاة باسل أصرّ الأب على أن يكون الحكم لبشار فسلمه الاقتصاد بالتنسيق مع مخلوف، وأجلسه مع كبار الضباط والحزب وبدأ الأب بتسليمه ذمام الأمور بالسيطرة على الجيش.

عمل كبار الضباط بعد وفاة الأسد الأب بتثبيت حكم بشار وجعله قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة، وعدل الدستور بمباركة مجلس الشعب الذي وافق على اقتراح القيادة في توريث الحكم لبشار.

وفي مداخلة لأحمد عربي هل كان الطلب من بشار مباشرة لرفع السقف للحريات بالمنتديات الثقافية وربطها ببهجت سليمان، ومن كان وراء هذا الموضوع.

فراس طلاس: ربيع دمشق كان فكرة بهجت سليمان وبعده فؤاد ناصيف كان مع رفع سقف الحوار وحرية إبداء الرأي، أما كبار الجيش والحزب والضباط لم يقبلوا بذلك، وقد قال أحمد العربي في مداخلة له بأن رامي مخلوف وعلى الملأ قال: أمن إسرائيل من أمن سوريا، بعد ذلك وجه بسام يوسف سؤالا أننا نريد أن نفهم العلاقات المخفية بين إيران وحزب الله وهل لمحمد ناصيف دور لعبه داخل بنية النظام، والسؤال عن مفاتيح النظام وتسليمها لإيران وسؤال آخر عن اغتيال محمد سليمان وغازي كنعان.

 فراس طلاس:  أيام حافظ الأسد كان مسيطرا على الحزب ونفوذه وكانت العلاقة عبر آصف شوكت  الذي يستطيع مقابلة الخامنئي بأي وقت.

وعن الاغتيالات في سوريا أجاب أنه عمل استخباراتي فغازي كنعان تصفية داخلية ومحمود الزعبي انتحر وعماد مغنية قُتل بتفجير ورستم غزالي قُتل ومحمد سليمان قُتل.

بعد ذلك تحدث أبو هاشم واستفسر عن العلوية السياسية وسأل فراس طلاس إذا كان مقتنعا بهذا المصطلح وما رأيه بتعامل النظام مع النخبة السنية على مستوى الضباط وهل لهم دور في تثبيت الحكم.

فراس طلاس: أن جلال عظم أول من أطلق هذا المصطلح وحافظ الأسد الذي أوجد الأسدية كونه من القرداحة ومن العلوية وقد ساهم بحضور أهل بلده وأسرته ولا تعنيه هذه الطائفة إلا بمقدار تجسيده كإله، واستغل القضية الفلسطينية أما بشار وخاله أبو رامي أوجدا علاقة شراكة، وسيطرا على رجال الأعمال، وتمكّن حافظ الأسد من السيطرة على رجال الدين فقد بنى الجوامع واشترى المشايخ وأعطى أولادهم شيئا من السلطة والنفوذ فكان ضباط الأمن يتعاملون مع المشايخ ببراعة.

وفي مداخلة لأحمد عربي قال:  بأن العلوية السياسية سيطرت على 80 بالمئة من التوظيف فقد وظّف البعد الطائفي لمصلحته، وجعل من القضية الفلسطينية عنوانا لمشروعيته.

أما الأخ مروان الخطيب فتساءل عن دور الأجهزة الأمنية في سوريا، واستمرار بشار بدعم الأجهزة الأمنية، ومجيئ علي مملوك على رأس الأفرع الأمنية، ليحصل صداع بين الأجهزة الأمنية العسكرية والأجهزة الأمنية المدنية وهذا الصراع الذي كان مقدمة لتفجير الأزمة في خلية الأزمة.

فراس طلاس بأن الصراع موجود بين الأجهزة الأمنية وبين الأشخاص فحصل من عام 90إلى 2000 إلى 2010 صداع مسلح واعتقال ضباط ودوريات فيما بين قادة الأجهزة الأمنية.

أما قضية اغتيال محمد سليمان فقد قُتل لأنه أعطى معلومات لاغتيال عماد مغنية وقصف الكبر بدير الزور وهو برأي فراس طلاس جاسوسا وتساءل بسام يوسف عن علاقة محمد مخلوف بإيران فأجاب بأنها علاقة ليست جيدة.

أما حافظ مخلوف علاقته بإيران كانت سيئة ثم تحولت إلى علاقة أفضل علما أن إيران تمنح سوريا خمسة مليون طن نفط سنويا أربعة مليون طن بسعر متدني ومليون طن مجاني للجيش وعقّب فراس طلاس بأن ذلك كان عبر مكتب تسويق النفط، وتساءل بسام يوسف عن الفساد في النفط من المسؤول عنه؟

ردّ فراس طلاس أن شركات التنقيب مسؤول عنها خاله أبو رامي مخلوف، وكل النفط السوري المباع كان له حصة دائمة فيه.

وطلب بسام يوسف من فراس طلاس إضاءة على شخصية بسام الحسن فأجاب طلاس:  بسام الحسن مهندس برتبة لواء من ريف حمص مع باسل الذي همّشه، أما بشار فقد قرّبه أكثر عسكريا الذي جعله قائد لواء بعد مقتل محمد سليمان.

ثم تقدم عبد الرحمن الحاج بعدة أسئلة تمس الفترة الأخيرة وعن تدريب الجنرال همزاني للجيش السوري وعدم قبول علي مملوك بتسليم الأمر لإيران فقاموا بتدريب الشبيحة، وماذا عن حجم التغلغل الإيراني بسوريا فأجاب طلاس بأنه يوجد شراكة بين إيران وسوريا بنظام الصواريخ وقسم البحوث العلمية وإيران أيضا تطلب إخلاء بعض المناطق وإذا كان رد النظام بالرفض فكانت توقف التموين لفترة معينة.

توجهت الدكتورة سميرة مبيض بسؤال بعد حافظ الأسد هل لوحظ محاولة انقلاب أو حراك ثوري والسؤال الثاني هل كان لرجال الأعمال وخاصة السنة السلطة الكافية والمنفعة لبيع الشعب السوري؟

أجاب طلاس بالرفض بأنه لم يكن أي حراك ثوري بل ورث بشار الحكم بكل سلاسة.

ثم توجّه أحمد العربي بطرح سؤال هام جدا ما هو الدور الذي لعبه مصطفى طلاس وأسرته في هذه المنظومة الشيطانية؟ بتوريث الحكم خلال وفاة الأب؟

يقول فراس طلاس:  كان له دور أساسي بل وشريك بالنظام وهو أقرب شخصية للقيادة وكان يقول فقط بأن بشار لايصلح وكان على مصطفى طلاس ترك الأسد بعد 73 ولكنه استمر في اللعبة للنهاية لأنه تعلم في الكلية الحربية أن يأخذ الأمر وينفذه فنحن جزء مساهم في الأزمة سابقا، والآن علينا أن نعوض الناس بالوقت والعقل والمال عن الأذى الذي لحق بهم دون أن يكون لنا الحق بأي دور سياسي.:

أحمد العربي:  ننتقل إلى الحديث عن مرحلة بشار الأسد وإدارته لمرحلة الثورة السورية مع بداية شرارة الربيع العربي وعن ارتباطاته الداخلية والخارجية كمسار متدرج وعن أدوار كل الأطراف.

فراس طلاس:  عند بدء الثورة في تونس ومصرْ استخدم النظام لغتين:  أنها لن تصل إلينا واللغة الثانية أن الرئيس محبوب حتى عند الدول الخارجية، ولن يحصل هذا الأمر في بلادنا لأننا زارعون الخوف الكافي في نفسية الشعب ففي الأسبوع الأول والثاني لم يستخدم العنف في انتفاضة الشعب السوري، أما في الأسبوع الثالث والرابع تم استخدام العنف والسلاح والجيش ضد ثورتنا المباركة.

وألقى بشار الأسد في 30 آذار خطابا واضطر لقطع هذا الخطاب بإشارة من خاله بأن النظام صلب وأقنعه خاله بعدم الإصلاح وأن إيران ستدعمه، مع أن بشار الأسد وعد قبل الخطاب بأنه سيقدم إصلاحات أكثر من المتوقع لتلافي الأمر ولكن كُسر حاجز الخوف عند الناس ضد هذا النظام.

نادر جبلي: ما رأي العماد مصطفى طلاس ببشار الأسد وبالثورة السورية والوضع الراهن، وإذا كان يقرّ بظلم بشار وإجرامه ما الذي يمنع العماد الخروج أمام الملأ للحديث عن إجرام النظام والاعتذار للشعب السوري؟  عل ذلك يريح ضميره.

فراس طلاس: الذي يمنع هو كبر سنه فعمره 85 عاما وأبي الآن يدوّن مذكراته للتاريخ.

أحمد العربي:  أن تصل أخيرا خير من ألا تصل، وما رأيك بتنظيم الأخوان المسلمين؟

فراس طلاس:  هو تنظيم ما تحت الأرض أوامرهم من الخارج، وخاصة قطر وتركيا ويتبنون أفكارهم، أما حجم الإساءات التي قدموها للثورة فهي كثيرة لقد قاموا بالتخريب للبلد وهم ليسوا بالإعداء لي فعدوي الوحيد هو بشار الأسد فقط.

ونذكر منهم نذير الحكيم وأحمد رمضان وهيثم رحمة فالدعم للفصائل كان عبرهم، وخاصة بعد تشكيل هيئة حماية المدنيين فقد خربوا المجلس الوطني وخربوا الائتلاف فهم معنيين باستلام السلطة فقط ولا تعنيهم الثورة، وأن تسود دولة ديمقراطية حرة.

أحمد العربي:  ما هي ملاحظاتك على الخط الديمقراطي سواء أكان علمانيا أو غير ذلك.

فراس طلاس:  ما هكذا تورد الإبل، يجب تعليم الشباب وتدريبهم فأنا أحترم الجميع حتى الأخوان، ولكن خطاب الائتلاف وكل المعارضة بدون خارطة طريق فالعلمانية والأخوان بحاجة إلى خارطة توجّه للشعب والدول لإسقاط بشار، وكل معارض يكره الآخر أكثر من كرهه للنظام وهذا مرض المعارضة.

أحمد العربي:  مرض الإقصاء والذاتية والغنيمة مصاب بها كل الأطراف.

نبيه الخطيب:  استفسرعن شخصية بشار الأسد فهو لديه معلم مثل القرون الوسطى، معلم بريطاني وهل عنده حالة نفسية معينة.

فراس طلاس: نعم لديه معلم بريطاني، وعند اكتشافه أنه تابع للاستخبارات تخلى عنه وهذا المدرب علّمه أن يجيب على السؤال بسؤال؛ يعني يلف ويدور ويضيع السائل، بشار الأسد ليس ذكيا ولكنه خبيث.

 

أحمد العربي: كل خطابات الأسد إلى الأمس القريب من أهم صفاتها:   الانفصال عن الواقع إلى الواقع البديل إلى درجة الاستخفاف بعقول البشر جميعهم.

فراس طلاس لا يوجد سلطة أعلى من سلطة الرئيس فبشار يعيش في الوهم ويحيا في اللعبة وكأنه منتصر فهذا الانفصام الحقيقي لشخصيته، وانطباع الناس عنه في الشارع السوري.

عادل درويش:  إن السوريين المعارضة ما كلفوا أنفسهم عمل مشروع وهم أعضاء مجلس حكم وأملهم الوحيد دخول سوريا، وهذا أساء للثورة كثيرا.

أحمد العربي:  ماذا على السوريين السياسيين والاقتصاديين والمثقفين ورجال الدين ورجال الأعمال أن يعملوا من أجل سوريا؟

فراس طلاس برأي أن يجتمع عشرة أشخاص من نخبة الائتلاف لتشكيل نواة لمجموعة كبيرة تحاول أن تنسج رسائل سرية لأسر أساسية بالنظام تعطيهم الأمل بالمستقبل، وأننا لسنا فيضانا يضر الجميع، وأن يضعوا نصب أعينهم سوريا أولا.

والتمتع بالحرية المادية ووضع خارطة طريق للعسكر والجيش متبنية مجموعة كبيرة من العسكريين والمثقفين والفلاحين ورجال الأعمال والأكراد والعلويين وهذه الخارطة تلامس كل دولة ومصالحها، ومنح الدول حق الاستثمار، وهذه الرسائل توجه للقوى الفاعلة مثل روسيا وتجاهل إيران والوصول إلى سوريا يقرر أبناؤها شكلها، وأن يكون هدفهم إسقاط النظام وعدم معاداة إيران وروسيا، وبناء علاقات عسكرية مع الكل فإسرائيل هي العدو فقط، والعمل على الوصول إلى دولة حرة يقرر شعبها المصير إن كانت علمانية أو إسلامية.

أحمد العربي: هل ما حصل في سوريا إرادة دولية متمثلة بالأزمة وهل هذا سيؤدي لتقسيم سوريا.

فراس طلاس: بدنا مجموعة صادقة مع بعضها بعيدة عن الكره للآخر علما أن العسكريين أخطأوا كثيرا وآلية السلاح ضر الثورة والتدخل الخارجي بنسبة 80 بالمئة، فوضع الفصائل كارثي وتُعطى الأوامر من الخارج، وتنفذ بحذافيرها فسوريا صندوق أسود للمنطقة كلها.

تأمين حياة كريمة لكل الناس وحرية مصانة واختيار الطريق المناسب لذلك والوصول لتمتع الشعب بحريته باختيار الناس للنخبة الحاكمة وألا نسمح بتقسيم البلاد سوريا هي الأهم لكل طوائف الشعب السوري.

أحمد العربي: حول إرسال المفاوضين إلى الشعب السوريْ وإرسال مناف طلاس إلى دوما في مجلس عزاء لأربعة شباب قتلوا في المظاهرات.

فراس طلاس:  طُلب من مناف زيارة دوما وكتابة المطالب وكان أهمها: الإفراج عن المعتقلين المحتجزين عند حافظ مخلوف، وأن جميع المطالب ستلبى ولكن النظام لم يستجيب لمطالب أهالي دوما فازداد المشهد تعقيدا.

أبو مالك:  أنت من طبقة رجال الأعمال ودعمت الكثيرين من المعارضين وأنت عالم بالصندوق الأسود للنظام السوري وملمّ بأمور الثورة فأنت مطالب بصياغة مبادرة للحل في سوريا.

فراس طلاس:  أنا جزء من عائلة مشاركة للنظام مدة”40″ عاما فلا أملك الحق بلعب أي دور في مستقبل سوريا.

والأولوية تأمين حياة كريمة لكل الناس وحرية مصانة واختيار الطريق المناسب لذلك والوصول لتمتع الشعب بحريته باختيار الناس للنخبة الحاكمة وألا نسمح بتقسيم البلاد سوريا هي الأهم لكل طوائف الشعب السوري.

أحمد العربي:  لو توفي بشار اليوم كيف ستكون طريقة الإعلان عن وفاته؟  وما مصير الثورة؟

فراس طلاس:  إذا مات بشار سيأتي ماهر والقتل والتدمير والسحق مستمر وبالتالي الحل ليس بقتل رأس النظام بل بفرطه فالمسألة السورية معقدة بشكل غير طبيعي لأنه نظام منسوج على عائلة معينة.

أحمد العربي:  شكرا لشفافيتك وصدقك والثورة السورية تتسع للجميع.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend