جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

تعرف على أبرز مرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران 2017

الأيام السورية - داريا الحسين - اسطنبول

تستعد إيران لإجراء انتخابات رئاسية في 19 مايو/ أيار، في ظل احتدام الخلافات بين مختلف الأطياف السياسية الأصولية المتشددة والمعتدلة والإصلاحية.

وقدم أكثر من 1663 مرشح ملفات ترشحهم لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية، من بينهم 1499 رجلاً و137 امرأة.

وعرضت هذه القائمة على مجلس صيانة الدستور للفرز والمراجعة، والتي بدورها أكدت تأهيل ستة مرشحين لخوض منافسات الدورة ال 12 للانتخابات الرئاسية في إيران؛ ينقسمون لثلاثة محافظين “متشددين” وثلاثة إصلاحيين “معتدلين”، وأبرزهم الرئيس الحالي حسن روحاني، ورجل الدين المتشدد إبراهيم رئيسي، وتم إقصاء محمود أحمد نجاد من الانتخابات.

وفيما يلي نبذة مختصرة عن المرشحين:

حسن روحاني:

– ولد روحاني في 12 نوفمبر 1948 في مدينة سرخة (شمال إيران) ينتمي لعائلة معروفة بالتدين، درس في جامعة طهران وحصل على درجة البكالوريوس في القانون القضائي عام 1972. وحاز على شهادة الماجستير في القانون عام 1995 من جامعة “غلاسكو كالدونيان” والدكتوراه عام 1999.

– شغل روحاني منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 16 عاماً.

– انتُخب سنة 1980 عضواً في مجلس الشورى، وظل في البرلمان الإيراني لخمس ولايات متتالية ما بين 1980 و2000.

– وما بين عامي 1980 و 1983 ترأس لجنة الرقابة على الجهاز الإعلامي الوطني.

– في عام 1991 عين في مجمع تشخيص مصلحة النظام كرئيس للجنة السياسة والدفاع والأمن في المجمع في الانتخابات التشريعية.

–  ترأس المباحثات النووية مع الجانب الأوروبي منذ عام 2003 ولغاية عام 2005 خلال فترة رئاسة محمد خاتمي.

– أصبح رئيساً لإيران منذ عام 2013، ورغم أنه لم يكن من المرشحين المفضلين لدى “خامنئي” مقارنة مع “سعيد جليلي” المعروف بآرائه المتشددة المتوافقة مع السياسة الإيرانية، إلا أنه حصل على أكثر من 50 في المائة من نسبة التصويت الكلي في البلاد.

– يعتبر روحاني مقرّب من التيار الإصلاحي.

– وقع روحاني الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية، ولم يتمكن من تحرير إيران من أعبائها الاقتصادية وآثار الحصار الاقتصادي، ويرى المحللون أنه في حال فوز المحافظين فهذا سيقوض جهود الانفتاح التي بذلها روحاني خلال فترة حكمه.

حسن روحاني
حسن روحاني

إبراهيم رئيسي:

– ولد “إبراهيم رئيسي” عام 1960 في حي نوغان في مدينة “مشهد”، وحصل على شهادة دكتوراه في الفقه والحقوق من جامعة “شهيد مطهر”.

– تولى منصب نائب المدعي العام في طهران في 1985.

– بعد رحيل “الخميني” تم تعيين “رئيسي” في منصب المدعي العام في طهران بأمر من “يزدي” رئيس السلطة القضائية، وبقي في هذا المنصب منذ عام 1989 حتى 1994.

– تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في إيران من عام 1994 حتى عام 2004.

– شغل “رئيسي” منصب المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية من عام 2004 حتى 2014.

– تولى منصب المدعي العام في إيران من 2014 حتى 2016.

– يُمثل رئيسي أحد أبرز مرشحي التيار المحافظ.

يذكر أن إبراهيم رئيسي على علاقة قوية بالحرس الثوري الإيراني والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ويحظى بدعم المرشد الأعلى للنظام الإيراني إلا أن شعبيته في الشارع الإيراني منخفضة للغاية، وأحد الأسباب الرئيسية هو عضويته في لجنة الموت التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988.

إبراهيم رئيسي
إبراهيم رئيسي

محمد باقر قاليباف:

– ولد “محمد باقر قاليباف” يوم 23 أغسطس/آب1961، في مدينة مشهد الإيرانية لأسرة محافظة.

– حصل على شهادة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة “دامعة تربيت مدرس” في طهران، وهو عضو الهيئة التدريسية في كلية الجغرافيا البشرية في الجامعة.

– عيّنه المرشد الإيراني الأعلى “علي الخامنئي” قائداً للقوات الجوية في الحرس الثوري سابقاً.

– يشغل منصب عمدة طهران منذ أعوام.

– شارك في الانتخابات الرئاسية عام 2005 لكنه لم يحصل على أصوات تؤهله للتقدم في السباق الذي تنافس في نهائياته “رفسنجاني” و”محمود أحمدي نجاد”، ولم يرشح نفسه في الدورة الانتخابية التالية عام 2009.

– ترشح لانتخابات الرئاسة في 2013 التي فاز فيها “روحاني”، وحل في المركز الثاني بحصوله على 6 ملايين صوت.

– سعى لاستقطاب الأصوات بامتلاكه برنامجاً انتخابياً واضحاً وملموساً على الأرض، مركزاً على مشاكل البطالة والسكن والزواج، وحتى مشاكل الإدمان.

– يُحاول قاليباف أن يقدم نفسه محافظاً تكنوقراطياً، ويرفع بعض الأحيان شعارات قريبة من شعارات الإصلاحيين في المجالات الاقتصادية إلا أنه يضع حداً واضحاً وحاجزاً صارماً بينه وبين الإصلاحيين، رغم أنه لا يعد من المحافظين المتشددين بل من الوسطيين وحظوظه للحصول على اصوات الأصوليين المحافظين أكبر من المرشح إبراهيم رئيسي.

إلا أن لعنة الفساد المالي تطارده، ولكنها تبقى أخف من لعنة الإعدامات التي تطارد المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

إسحاق جهانغيري:

– وُلد إسحاق جهانغيري في عام 1958.

– شغل منصب النائب الأول للرئيس “حسن روحاني”.

– كان وزيراً للصناعة والمناجم في حكومة الرئيس الأسبق “محمد خاتمي”.

– كان عضواً في مجلس الشورى لدورتين متتاليتين خلال الفترة ما بين 1984 و1992.

– هو ثاني المرشحين الإصلاحيين، وكان مقربًا أيضًا من الرئيس “هاشمي رفسنجاني”، حيث كان وزيرًا للصناعة والمعادن في حكومته لمدة 8 أعوام.

إسحاق جهانغيري
إسحاق جهانغيري

مصطفى مير سليم:

– يبلغ مصطفى مير سليم من العمر 69 عاماً، وهو من أهالي العاصمة طهران.

– يحمل شهادة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة “بواتييه” الفرنسية.

– يعتبر مصطفى مير سليم أول مرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران.

– تولى منصب وزير الثقافة في الولاية الثانية من رئاسة “هاشمي رفسنجاني” ما بين عامي 1993 و1997.

– وهو قائد سابق في الشرطة، وينتمي لـ”التحالف الإسلامي”، أحد تشكيلات “المحافظين” القديمة التي تم استبعادها بعض الشيء من الحياة السياسية خلال السنوات الأخيرة.

مصطفى مير سليم

مصطفى هاشمي طبا:

– كان “طبا”، (71 عامًا)، نائبًا للرئيس في الفترة بين 1994-2001، كما أنه ترشح للرئاسة في عام 2001.

– فقد كان عضواً في حزب مؤيد لـ”الإصلاح”، ودعم المرشحين “الإصلاحيين” في انتخابات 2009، لكنه أيد إغلاق الصحف وقمع المعارضين أوائل سنوات الألفين.

– الوزير الأسبق للصناعة والمعادن لمدة ثمانية أعوام.

– الرئيس الأسبق للجنة الوطنية الأولمبية.

– هو ثالث المرشحين المحسوبين على المعسكر الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية الحالية.

مصطفى هاشمي طبا

في ظل هذا التعقيد  تشهد الساحة السياسية الإيرانية صراعاً حاداً في الأصوات فإن التنبؤ بنتيجة الانتخابات يعتبر مستحيلاً، لأن هذه الانتخابات تتزامن مع انتخابات المجالس البلدية للمدن والقرى التي تتنافس فيها التيارات السياسية على كراسي مجالس المدن الكبرى.

وجدير بالذكر أن: الدستور الإيراني حسب المادة 35 من قانون الانتخابات الرئاسية، ينص على خمسة شروط يجب توافرها في المرشح، منها أن يكون من “الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية ومذهبها الرسمي وهو (الشيعة الإمامية أو الاثنا عشرية)”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend