طيبة الإمام هدف قوات الأسد للوصول إلى خان شيخون

الأيام السورية| جلال الحمصي

شنت قوات الأسد وميليشيات إيران أمس الخميس العشرون من شهر/إبريل/ نيسان الجاري أعنف حملة عسكرية بهدف إعادة السيطرة على مدينتي “طيبة الإمام وحلفايا” في ريف حماة الشمالي، وسط غارات جوية مكثفة من الطيران الروسي على مختلف مدن المنطقة.
مصادر ميدانية تحدثت أنّ الفصائل المقاتلة اضطرت للانسحاب من طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، عقب سيطرت قوات الأسد وميليشيات إيران عليها، تحت غطاء جوي كثيف من طائرات العدوان الروسي وبإسناد مدفعي وصاروخي لقوات الأسد المتمركزة في جبل زين العابدين وبلدتي معان ومحردة المواليتين.

بَيّد أنّ الفصائل المقاتلة استعادت المبادرة بعد أن استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة للمقاتلين، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو وصوراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم، على خلفية اجتياح ميليشيات إيران طيبة الإمام، لتشن هجوماً معاكساً ومنسقاً، تمكنت من خلاله من تحرير معظم المدينة.
وتأتي محاولات ميليشيات إيران احتلال مدينة طيبة الإمام، تأتي بعد أيام من سيطرتها على مدينة صوران المجاورة من المحور الشرقي، في ريف حماة الشمالي، ضمن خطة تهدف من خلال الوصول إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي للعمل على عرقلة وصول فريق مختص للتحقيق، وأخذ عينات من المدينة التي استخدمت ضدها قوات الأسد السلاح الكيماوي في مطلع الشهر الجاري، والذي أدى لسقوط العشرات من الشهداء معظمهم من الأطفال.

وفي ذات الساق أكدت مصادر عسكرية في حركة تحرير الشام أنّ قوات النظام التي تتبع سياسة الأرض المحروقة مدعومة بطائرات روسية وميليشيات أجنبية أبرزها حركة النجباء العراقية، والحرس الثوري الإيراني، وقوات الجليل الفلسطينية تتقدم باتجاه القرى المحيطة ببلدة الطيبة من محورين من جهة بلدة محردة ومن محور حاجز سنجر وإنّ مقاتلي جيش العزة والفرقة الوسطى وجيش النصر وأحرار الشام يتصدون لهم.
وكانت فصائل المعارضة سيطرت على طيبة الإمام في 30 آب/اغسطس الماضي، إلى جانب مدينة حلفايا المجاورة من الجهة الشمالية الغربية، والتي تشهد بدورها في هذه الأثناء محاولات اقتحام مماثلة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend