جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

حكومة الأسد توطّن أهالي كفريا والفوعة في مدينة حسياء جنوب حمص

الأيام السورية| جلال الحمصي

 

تفقد محافظ حمص طلال البرازي مركز الإقامة المؤقتة في منطقة حسياء بريف حمص الذي تم إعداده لاستقبال المئات من عائلات بلدتي كفريا والفوعة، وذلك في اطار الاتفاق القاضي بإخراج أهالي البلدتين المحاصرتين وإنهاء جميع المظاهر المسلحة في مضايا والزبداني.
وتأتي زيارة البرازي بعد أن أطلقت وسائل إعلامية تابعة لقوات الأسد حملة من الشتائم والتشهير بمحافظ حمص الذي أتهم بالتقصير بواجباته تجاه أهالي كفريا والفوعة، وذلك بعد انتشار صور تظهر الأهالي وقد افترشوا الأرصفة والطرقات في المنطقة الصناعية.
ووجه البرازي بضرورة تأمين كل مستلزمات الإقامة للأهالي وتوفير المواد الأساسية لاستقبال 473 عائلة من اهالي بلدتي الفوغة وكفريا كانت قد وصلت في وقت سابق على متن 50 حافلة الى مدينة حمص.
وكانت لجنة الإغاثة الفرعية في محافظة حمص قامت بتأمين كل الاحتياجات الضرورية والمستلزمات الأساسية لاستقبال نحو 700 عائلة من كفريا والفوعة في مركز الإقامة المؤقتة بحسياء.
و أشار أحد المسؤولين في الاغاثة في محافظة حمص (فضل عدم الكشف عن هويته) أن هناك اتفاقاً مع جمعية “الإمداد” و” الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية” تم ابرامه بمحافظة حمص وفرع الهلال الاحمر يقضي بعدم التدخل بحجة “خصوصية النازحين” وأنهم هم المشرفون على وضع النازحين بشكل مباشر”. الأمر الذي يفتح باب السرقة من قبل المعنيين بمتابعة المخيم.
ووصلت 45 حافلة في وقت سابق اليوم تقل على متنها 3 آلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة الى مركز الإقامة المؤقتة في جبرين شرق مدينة حلب، بالتوازي مع وصول 11 حافلة من منطقة الزبداني تنقل 500 من الثوار وبعض أفراد عائلاتهم إلى ريف حلب الجنوبي ومن ثم إلى إدلب، وذلك إكمالاً للمرحلة الأولى من الاتفاق القاضي بإخراج أهالي بلدتي كفريا والفوعة و مضايا والزبداني في إطار عملية التهجير القسري الذي تتبعه قوات الأسد لإخلاء المناطق الخارجة عن سيطرتها وتأمين محيط العاصمة دمشق.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend