جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الرئيس مو سوبر ستار

بقلم| جميل عمار

محبتك أو اعجابك أو كرهك لزعيم أو رئيس دولة أو سياسي يفترض أن يكون نتيجة تقييم لمواقفه وإنجازاته فالرئيس أو الزعيم لا يمكن أن تتفاعل معه كفنان يقدم لك وصلة غنائية على المسرح أو من خلال مشهد تمثيلي تصفق له معجبا بادائه أو بجماله بالسينما أو التلفزيون.

الرئيس يقاس بانجازاته و يجب أن تكون أنت على قدر من المستوى الفكري و السياسي و الوعي حتى تتمكن من استيعاب مواقف ذاك السياسي أو الزعيم وقادر على فهمها و تحليلها الساحة السياسية اليوم تعج بشخصيات وازنة أو مؤثرة او محط انظار العديد من البشر و المؤسف أننا ربما نكون الوحيدين بين الشعوب الذين نقحم عواطفنا وامزجتنا في تقييم الساسة.

يخرج اليك شخص ثقافته لا تتعدى محو الامية و مطالعته محصورة في قنوات العراق الفضائية للرقص القرباطي ليقدم لك تقييم مستفز عن الرئيس الفلاني و السياسي العلاني وهو اجهل الجاهلين والادهى والانكى انه يتحدث وكانه من المطلعين على خفايا الامور و مايدور في دهاليز السياسة العالمية.

للأسف مدرسة البعث على مدى نصف قرن أوجدت لنا العديد من الأشخاص الذين يعانون من عاهات و إعاقات بالفكر و الفهم والادراك كنا بمنأى عنهم لولا أن جاء الفيس بوك فاصبحت لهم منابر بدل أن تقام لافكارهم المقابر.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend