جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

بيان – بمناسبة أعياد نوروز

يحتفل شعبنا الكوردي في كل عام باحتفالات ( نوروز ) العيد القومي الذي يرمز إلى الحرية والسلام والعيش المشترك بين الشعوب. والذي يصادف الواحد والعشرون من شهر آذار من كل عام.
تتزامن الإحتفالات في هذا العام مع مرور العام السادس لثورة الحرية والكرامة والتي دخلت عامها السابع وشعبنا السوري لايزال يعاني من أبشع حرب طالت جميع فئات الشعب، والتي اختارها النظام البعثي الديكتاتوري لمواجهة شعب أعزل إنتفض في وجه الظلم والطغيان مطالباً بالحرية والكرامة . ومن جهة أخرى، وبمؤامرة من النظام اﻻسدي ومسانديه من الدول الإقليمية، وكذلك مجموعات وقوى وأحزاب طائفية فتح البلاد أمام العشرات من التنظيمات والمجموعات الإرهابية، حاملة رايات إسلاموية لتغطي أعمالها الإجرامية، وكذلك تغطية لجرائم النظام التي أنتجت مئات الآلاف من الشهداء وأضعافها من الجرحى والمعاقين, إلى جانب مئات الآلاف من المعتقلين الذين أدخلوا في عداد المفقودين بعد أن كشفت جرائم النظام في المعتقلات من خلال عمليات التصفية الجسدية لعشرات الآلاف منهم.ناهيكم عن الملايين من المهجرين إلى خارج البلاد، والملايين التي تم نقلهم من مناطقهم إلى مناطق أخرى من البلاد بهدف تغيير ديمغرافي طائفي مقيت.
أيتها الأخوات أيها الإخوة
ونحن نشارككم في هذا العام بعيد النوروز من خلال رسالتنا هذه, نعلم جيداً بأنكم جزء أصيل من هذا الشعب الذي يعاني من نتائج هذه الحرب الكارثية التي فرضت علينا أمام عجز المجتمع الدولي، والتردد الحاصل في مواقف الدول الداعمة لشعبنا السوري نتيجة للتركيبة المشوهة التي ألحقت بالمعارضة السورية، وإظهار المعارضة على أنها معارضة إسلاموية متطرفة، وبالتالي، تحفظت تلك الدول على القيام بواجباتها الإنسانية والأخلاقية تجاه المعارضة والثورة السورية، مما أدخلت الثورة في نفق مظلم وتخبط سياسي، وبالتالي أوقعتها فريسة لسياسات إقليمية ودولية ليفقد الشعب السوري إرادته في تحديد مصيره ومستقبل بلده.. وبالتالي، فإن كل المحاولات الدولية من أجل إخراج سوريا من أزمتها من خلال مفاوضات مباشرة بين المعارضة والنظام تحت إشراف دولي تبوء بالفشل نتيجة لموقف النظام الذي يتمسك بالحل العسكري وبدعم غير محدود من روسيا وإيران.
إننا في الاتحاد الديمقراطيين السوريين، في الوقت الذي نهنئكم ونهنيء أنفسنا في هذا العيد، رمزاً للحرية والسلام, نؤكد على ثوابت إتحادنا التي تهدف إلى إنتصار ثورتنا من خلال توحيد قوانا الوطنية والديمقراطية في وجه النظام والإرهاب معاً، لنبني معاً دولة تسودها الحريات الديمقراطية وتحافظ على حقوق مكونات شعبنا السوري دستورياً. دولة ديمقراطية تعددية، تضمن حقوق الفرد والجماعات من دون تمييز عنصري أو مذهبي.
معاً نحو الحرية والديمقراطية والسلام ليبتهج معنا ( النوروز ) عيداً، وليعم الفرحة في قلوب شعبنا مع النصر الذي يجسد معنى ( نوروز ) الحقيقي، ولترفرف رايات الحرية على كل بقاع سوريا الحبيبة.
نوروز بيروز به،  اتحاد الديمقراطيين السوريين 20/3/2017.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend