جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

في ذكرى الثورة العقيد الركن “عمر الملحم” سنحافظ على كامل الريف الحمصي

خاص|| جلال الحمصي –
بعد انقضاء العام السادس للثورة السورية التي انطلقت شرارتها في الثامن عشر من آذار للعام 2011 والتي اعتبرت إحدى أهم المنعطفات التي غيرت الكثير من الثوابت المحرمة الخاصة بعائلة الأسد الأب والأبن على حد سواء والتي طالما سجن وقتل وغيّب من حاول الاقتراب منها والمساس بهيبتها.
دخلت الثورة السورية عامها السابع في ظل وضع أقل ما يمكن وصفه بالكارثي على جميع الأصعدة” الإنسانية أولها والتهجير واللجوء والتغيير الديمغرافي والواقع الطبي والمعيشي الذي بات ينذر بـ أسوء كارثة في العصر الحديث.
وفي ذكرى الثورة السورية كان لـ الأيام لقاء خاص مع العقيد الركن عمر الملحم قائد المجلس العسكري لجيش التوحيد العامل في ريف حمص الشمالي وجه من خلاله كلمة لأهالي المنطقة بداية و تعهد من خلالها على متابعة المسير في خط الثورة السورية حتى تحقيق مطالبها المتمثلة بالحرية والكرامة والعدل والمساواة.
الملحم بدأ حديثه للريف الحمصي قائلاً:
بمناسبة دخول الثورة السورية عامها السابع نعاهد نحن قيادة جيش التوحيد وعناصره المنضوية في صفوفه على أن نكون نحن الضامن لهم، بعدم المصالحة أو المهادنة مع قوات الأسد والتي تؤدي في نهايتها للخروج من مناطقنا التي دفعنا الغالي والنفيس في سبيل تحريرها “المتمثلة بدماء شهداءنا الذين لا يقبل أي مساومة عليها”، ونتعهد بالحفاظ عليها وصون أعراضها حتى أخر قطرة دم منا قيادة وعناصر ولن يستطيع الأسد حلفاءه ثني عزيمتنا التي أنتم مصدرها والصمود على ثغورها حتى تتحقق مطالبنا التي تتمثل بداية بسقوط رأس الهرم بشار الأسد وزمرته الحاكمة.
وبما يخص التهجير الذي تم اليوم السبت الثامن عشر من شهر آذار بحق المدنيين و مقاتلي المعارضة في حي الوعر أشار العقيد عمر الملحم الى ما يلي:
نحن نلاحظ اليوم التهجير القسري لأهالي حي الوعر جاء بالتزامن مع ذكرى الثورة السورية من أجل إضعاف إرادة الثائرين وهو ما لم يستطع الأسد وقواته تحقيقه لأن الثوار في ريف حمص الشمالي يمتلكون مقومات الصمود والتي تشكل الحاضنة الشعبية ركيزتها الأساسية بالإضافة الى أن جميع فصائل الجيش السوري الحر هي عبارة عن فصائل ثابتة ومتضامنة وفي خندق واحد ضدّ أي محاولة تقدم لقوات الاسد وحلفائه باتجاه المنطقة.
وبما يخص التساؤلات الحاصلة في الشارع الحمصي عن مصير ريف حمص الشمالي على غرار باقي المناطق التي هجر أهلها قصراً أفاد الملحم:
على الرغم من جميع المحاولات الفاشلة السابقة التي سبقت في محاولة للتقدم نحو المنطقة والتي تم افشالها من قبل فصائل المعارضة فغننا نؤكد للجميع بان المنطقة أبعد ما تكون عن مسألة التهجير، فنحن تعودنا على الحصار منذ العام 2012 والذي ما يزال مستمراً حتى يومنا هذا وذلك على خلفية تحرير المنطقة منذ أوائل الثورة.
وأردف الملحم بان القرار في سوريا بات أبعد ما يكون عن قوات الأسد إذ أن القرار الحاسم في المرحلة الأخيرة بات بأيدي الروس والميليشيات الإيرانية وبالتالي فإن قوات الأسد غير قادرة على حماية نفسها وهو ما دعاها للاستنجاد بقوات الاحتلال الروسية وباقي الميليشيات.
وأختتم العقيد الركن عمر الملحم بأن جميع الدول تسعى لتحقيق مصالحها على الأراضي السورية والمتمثلة اساساً بحماية حدود اسرائيل من خلال حرصها على ابقاء الأسد في سدة الحكم وعلى رأس تلك الدول الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي وروسيا.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend