شهوة الأمل

خاص|| هديل الشامي –
مازالت أتمادى في عنادي وأنسج عباءةً أُلبسها للمستحيل “المستبد”.
سيأتيني ذاك المستحيل “مرغماً، ساجداً، راكعاً “فأنا “ثورة الشرفاء”… أنا “عنفوان أحلام الشباب”.
قطار الشوق يحملني ويغرسني في عمق القلوب الدافئة الباحثة عن الكرامة… فأمد جسوراً للوداد بين أحبتي، وأنفض الهم عن أيامهم.
رويتُ من دم “الأحرار” العطاش للحب السخي، فسقيتُ السماء بعطر “السلام” حتى استحالت خيوط الفجر الأولى فراشاتٍ من النور تضيء قلوب أحبابي.
تغريني “شهوة الأمل” فأداعب ندى الأيام على جباه العاشقين أولئك المارين على جمرات الأنين… فأرسم لهم جسر عودةٍ إلى أحضان السحاب الدمشقي… فيرجعون من “غربتهم” من “موتهم” ربما، فأنا أكسير الحياة.
يغريني “البقاء” في أرض السلام فأطرد “المحتل” و”الطغاة الآثمين”، أنا لست وحدي معي “قلم الرصاص” و”الريشة البيضاء” تخترق الرصاص اللعين وتذب عن دم الشهيد.
أرواح الحالمين تضفر خصلات شعري المذهب، تهدهدني نسائم السماء.
رغم الألم، رغم الجراح والدماء وأنهار الدموع سـأنتصر، وستنتصر دمشق على كل طغاة العالم… سينتصر غصن الزيتون على البندقية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend