من يحتاج العفو؟

فرات الشامي
العفو والصفح مصطلحان يحتاج إليهما المجتمع السوري بعد سنوات من الحرب والدماء، لكن من يحق له أن يعفو ويتسامح، هل هم أبناء هذا البلد الشركاء الحقيقيين في الوطن، أم ذلك القابع فوق العرش وبالإكراه؟
مفاجآت الأسد كثيرة وهذه المرة كانت من العيار الثقيل حيث أصدر يوم الأمس 5/2/ 2017الوريث القاصر “بشار الأسد” الـمرسوم التشريعي رقم 11 لعام 2017، القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 15 الصادر بتاريخ 28/7/2016 حتى تاريخ 30/6/2017..
وينص المرسوم السابق الذي تمّ تمديده بالمرسوم الجديد على منح عفو عن كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فاراً من وجه العدالة، أو متوارٍ عن الأنظار، متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة، أو أي من سلطات الضابطة العدلية، سواء بُوشر في الإجراءات القضائية بحقّه أو لم تتم المباشرة بها بعد..
كما نص المرسوم على منح عفو عن كامل العقوبة أيضاً لكلّ من بادر إلى تحرير المخطوف لديه بشكل آمن، ومن دون أي مقابل.
يا سيادة الرئيس صدرك واسع وحضنك يتسع للجميع ماذا عني شخصياً…؟ ألا أستحق رأفة من عينيك…؟
جريمتي “حمل القلم” في زمن الصمت من أجل الحرية… أنا طل الملوحي… وآلاف من المهجرين…يعني بالعامية: (( مولانا: ننسى مجزرة حماة يلي زبانيتك وحضرة الوالد ما انسيتوها … وأعدت التجربة بجرائم أفظع؟! )).
عذرا يا صاحب الفخامة قلناها: “لن يسكت القلم حتى ينكسر، وإن انسحب بعض المهزومين فسورية أكبر منك ومنهم، أبحث عمن “يعفو عن جرائمك” فالتاريخ ما زال يكتب بدماء الأبرياء.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend