جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

“عبد السلام أحمد” للأيام “لا يمكن تجاهلنا” ونحن نسيطر على 20% من الاراضي السورية

 

خاص بالأيام|| جلال الحمصي  – 
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية من خلال بيان لها على موقعها على الفيسبوك عدم اعترافها مقررات مفاوضات “استانا” التي انتهت في الخامس والعشرين من الشهر الجاري  بعد أن تم الاتفاق على بيان ختامي لاقى قبول لدى المجتمعين.
ومن خلال لقاء حواري للأيام مع السيد “عبد السلام أحمد” الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM، شرح عدة نقاط مهمة تتعلق بالمشاركة بمؤتمر جينيف القادم ورؤية “حركة المجتمع الديمقراطي” من اللاعبين الدوليين وعلى رأسهم “روسيا، والى تفاصيل اللقاء.
لماذا  لم تتم مشاركة “حزب حركة المجتمع الديمقراطي”  في مفاوضات “استانا” وهل يتم التواصل من قبلكم مع أي من الشخصيات التي شاركت بالمؤتمر؟
في الحقيقة لا يزال الفيتو التركي يؤدي دوره في الحؤول دون مشاركة حركة المجتمع الديمقراطي بما فيها حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يشكل الواجهة السياسية للحركة في المباحثات والمؤتمرات الدولية المعنية بالقضية السورية، ونحن لسنا بعيدين عما يجري في الكواليس وعلى اطلاع بما يجري وراء الكواليس
ما هو السبب الرئيسي الذي دفعكم لعندم الاعتراف بمقررات اجتماع “الاستانا”؟
المباحثات والمؤتمرات التي يتم اقصاءنا عنها لسنا معنيين بمخرجاتها، سيما وأن الأمر يتعلق بتثبيت وقف اطلاق النار الذي لم نكن طرفاً فيه،مع تأكيدنا على ان القضية السورية لن تحل بغير الحوار .
بحسب رؤيتكم هل تعتقدون بأن “روسيا” جدية الى حد ما بالضغط على نظام “الأسد” كونها الضامن الأقوى في مفاوضات “الاستانا” من أجل وقف اطلاق النار في “سوريا” أم أنها مجرد مراوغة سياسية في الوقت الراهن؟
سبق لي ان أبديت رأيي بالتدخل الروسي عبر مقالات ومقابلات صحفية، وإن كان رأياً شخصياً في بعض جوانبه، إلا أنني واثق كل الثقة بأن “الروس” يقدمون مصلحة “الأسد” على مصلحة المعارضة بمختلف أطيافها، وهم يخطّون خطوات مدروسة باتجاه إعادة تأهيل “نظام الأسد”، وتواطؤ حكومة العدالة والتنمية مع الأسد والروس والإيرانيين هو خدمة لمصالح الأمن القومي التركي التي ستعجل بدورها لما يخططون له الروس.
وأضاف “الأحمد” ولنا في سقوط حلب ومؤتمر “الأستنانا” ومباركة النظام وإيران وروسيا على الأحتلال التركي “لجرابلس” شواهد على أن دماء السوريين ومآسيهم  تم التضحية بها  في بازارات المصالح  الدولية.
روسيا وعلى لسان وزير خارجيتها أكد على ضرورة مشاركة المكون “الكردي” في محادثات جينيف القادمة ماهي تطلعاتكم من هذا الاجتماع؟
لن يكتب النجاح لأي مؤتمر دون حضور القوى الحقيقية الموجودة على الأرض، و”الكرد” اليوم هم الرقم الأساسي في المعادلة السورية ، و “قوات سورية الديمقراطية” التي مثلت كل مكونات المنطقة من “الكرد والعرب والسريان الآشور والتركمان”
مضيفاً بأن “قوات سورة الديمقراطي” باتت تسيطر على مساحة تزيدان ٢٠٪‏من مساحة سورية، والقوى الدولية المعنية بإيجاد حل سلمي للمسألة السورية لا يمكنها تجاهل هذه الحقيقة.
روسيا كانت قد سلمت في ختام مؤتمر” الاستان”ا نص الدستور الذي أعدّه خبراء روس “إن اطلعتم عليه” لوفد المعارضة السورية المسلحة، ما هو رأيكم بهذه الخطوة الروسية وهل تؤيدون كتابة نص الدستور من قبل طرف ثالث؟
ما يهمنا  نحن كسوريين هو أن نتوافق على عقد اجتماعي يضمن حقوق كل القوميات والثقافات، والمسودة المقدمة من الروس يَصْب في هذا الاتجاه، نحن اطلعنا على المسودة وهي تصلح لأن تكون الأساس الذي يبنى عليه بحسب تطلعاتنا لإحداث حل ينهي الصراع في سوريا.
سمعنا كثيراً عبر وسائل لإعلام عن نية الفصائل الكردية انشاء “كانتون” خاص بهم في شمال شرق سوريا، هل هذا الإجراء ضمن أهدافكم أم انها محض افتراء.؟
مشروع الفيدرالية الذي نعمل عليه وتم المصادقة على عقدها الإجتماعي في٢٩-١٢-٢٠١٦ يعتمد الفيدرالية الجغرافية، ولا يستند لقومية او دين او مذهب، “الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا”  وهذا اسمها يتشارك فيها كل مكونات المنطقة  على مبدأ الأمة الديمقراطية والعيش المشترك، ولا يوجد في برامجنا وضع حدود واسلاك شائكة بين الكرد والعرب، فكل المدن السوريا كما هي للعربي فهي للكردي والسرياني الآشوري والتركماني والشيشاني مسلمين مسيحيين أيزيديين.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend