الكتابة النابضة..بقلم هديل الشامي

للأقلام عيون تقطر منها الكلمات على الورق حروفاً، وربما كلمات

للأقلام ذاكرة لا تنسى، تسجل الحاضر والماضيوبين الحاضر والماضي آلاف العبر

للأقلام مرايا تلتصق بالورق الأبيض النقي فتستحيل الأوراق ياسمينة بعطرها البهيوالأقلام تنبضوالكتابة تنبض بالحقيقة غير أن بعض الكتاب والناشطين فيما يتعلق بـالقضية السوريةكلماتهم لهامقابرلا شيء غير المقابر، لأن من ينسى أن لنا في الوطن شركاء فلا مصير لأوراقه غير الدفن على بعض الطرق الهندوسية القديمة حيث تحرق الجثث في محفل كبير …!!

فهل تواطؤا مع مارتن كوبرصانع الهاتف المحمول، حتى يغيب دور القلم؟ لا بل إنها أقلامٌ سوداء عبرت فضاء الكلمات فقط، طائشةٌ ومعتمةٌ، تزيدك اعتقاداً أن كل ما تراه اليوم وتسمعه وتختبره يحتاج منك لإعادة النظر.

الكتابة نابضة بالقيمة المحمولة بين طياتها جماليتها متجلية في العتاب والتنقية والتبصّر.

للثورة ذاكرة كما القلم“… كنا ذات انتصار نخط أسمى آيات النضال الثوري حيث وقفنا معاً كأجدادنا القدامىخرجنا من المساجد والكنائس ولم تكن ثورتنا كافرة” … ومضينا في ساحات العزِّ معاًمن يحاول المواربة أو المزاودة فللأقلام ذاكرة ووطن

وبعيداً عن ثقافة الرصاص والبندقية نلتقي نحن السوريون تحت أشجار الزيتون وكفى بلغة الحوار سلاحاً

لسنا عبيداً لأحد، دولةً كانت أو سياسةلسنا صنيعة أحدحناجرنا لناأقلامنا لناوسوريتنا لناوالمزاود على الأقلام منفي من الوطن.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend