لغتنا الجميلة

بقلم: جميل عمار – 

الزمني البرد و درجة الحرارة المتدنية بعدم الخروج من المنزل فجلست مكرها اتابع برامج التلفاز الاشتراك الشهري للتلفاز يتيح لي مشاهدة 500 قناة فضائية
جلست أتابع من باب العلم بالشيء المحطات الغربية (اخبار، افلام، مسلسلات، برامج، لقاءات على الهواء، مسابقات، قنوات سويدية و امريكية و فرنسية وايطالية) تفاجأت بأني لم اجد ان الممثلين الامريكان في المسلسل يتحدثون بغير الانكليزية لم اسمع كلمة (بونجور او بونسوار او داكور )، وفي المسلسلات الفرنسية لم اسمع الممثلين يستخدمون كلمة (جود مورنينغ او جود باي او يس او افكورس او ثانكس اوكيه)، الحوار كله بالفرنسية وكذلك المسلسلات الايطالية و الاسبانية كلن بلغته الام.

بالسويد عندما تتكلم معهم بالانكليزية يكونون سعداء و يجيبونك بلغة انكليزية سليمة ولكن عندما يتكلمون مع بعضهم البعض لا تسمع اي مصطلح غير اللغة السويدية
فقط في مسلسلاتنا العبارات الغربية تطغى على المصطلحات العربية …لماذا؟

هل لغتنا قاصرة ؟؟؟ ابدا فلغتنا تملك مفردات لا تملكها ايه لغة.
هل لغتنا وقعها على الاذن ثقيل ؟؟ ابدا فلغتنا جميلة حتى لفظها اقرب الى الموسيقا الموزنة مقارنه بالعديد من اللغات الاخرى.
المشكلة ليس عيب باللغة بقدر ماهو عيب فينا لقد اصبح استخدام تلك المصطلحات الغربية دلالة لرقي الشخص و ثقافته وانه من بيئة ارستقراطية بينما الواقع هي عقدة نقص ومحاولة التمسح بالغرب وعجز في اتقان اللغة العربية.

اصبحت مسلسلات التلفاز عندنا تحتاج الى شريط ترجمة اسفل الشاشة.
اذكر فيما اذكر حديثا للدكتور بطرس غالي في لقاء اذاعي ساله المذيع : معالي الوزير كم لغة تتقن قال : أتقن بفصحافة تامة 7 لغات منها العربية.
واردف قائلا ولكن كنت اتمنى لو اتقن العربية لوحدها اتقانا مطلقا بدلا من اللغات الستة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend