قراءة في المشهد السياسي العالمي فلكياً خاص بالأيام||اعداد: الاء محمد – داريا الحسين

مما لا شك فيه أن قراءة المستقبل حالة يركن إليها الكثير من الناس، على المستوى الشخصي، وحتى “السياسي”، رغبةً في قراءة القادم أو لعله نمط تفكيرٍ يرضي البعض في فهم المستقبل قبل حدوثه.

وبعيداً عن انقسام الناس بين مؤيدٍ ومعارضٍ لفكرة “قراءة الفلك ومطالعات الفلكيين للمستقبل”، يبقى عالم الفلك … وتوقعات المستقبل واستشرافه، محط أنظار الناس، وحتماً أولئك الباحثون في هذا العالم عن “نافذةٍ للأمل”.

عكف الفلكيون على رصد المستقبل عبر قراءاتهم ونبوءاتهم، ولعل أبرز ما يتحدثون عنه ويبحثون يتمحور حول “الكوارث، والحروب” على المستوى العالمي.

في العام 2017 يمكن أن نطالع قراءات الفلكيين حول العالم، نطوف معهم، لعلنا نرصد أبرز توقعاتهم، وأبرز نقاط الاتفاق فيما بين هؤلاء.

  • نوسترداموس

الفيلسوف والفلكي الفرنسي “نوستراداموس” الذي احتفظ بشهرة خاصة باعتباره أحد أشهر المنجمين العالميين وقراء الغيب، حيث تحظى نبوءاته على مر العصور باهتمامٍ بالغ.

صدرت الطبعة الأولى لكتابه “النبوءات” في عام 1555م، والتي أصبحت منذ ذلك الحين مشهورةً في جميع أنحاء العالم.

الكتاب يحتوي على تنبؤاتٍ بالأحداث التي أعتقد “نوستراداموس” أنها سوف تحدث في زمانه وإلى نهاية العالم، وتحديداً حتى عام 3797م، تاريخ نهاية العالم بحسب “نوستراداموس”.

لكن ماذا عن العام 2017 بحسب ما تنبّأ “نوسترداموس” وأحداثه الخطيرة التي قد تعصف بالعالم؟

  1. حروب كيميائية سوف تعصف بالعالم: فقد توقع “نوسترداموس” أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” سوف يختبر أسلحة نووية ويصبح “الديكتاتور الأكثر خطراً”، وبعدها من المتوقّع أن يتم خلع “كيم” من عرشه ويبحث عن لجوء في روسيا. وفي سياق نبوءاته عن “كوريا” توقع اندماج كوريا الجنوبية والشمالية.
  2. استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع: بحسب “نوسترداموس”، فإنه بحلول عام 2017 ستشكل تكنلوجيا الطاقة الشمسية جزءاً كبيراً من توليد الطاقة العالمي وهذا سيساعد الاقتصاد والشركات ويعمل على حمايتها من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثير تغير المناخ.
  3. السفر الفضائي التجاري.
  4. الحروب على ظاهرة الاحتباس الحراري: يرى “نوسترداموس” إمكانية تصاعد الحروب خلال عام 2017 نظراً لارتفاع درجات الحرارة وتناقص الموارد المالية، معتبراً أن وجود “الإرهابيين” سوف يشكل تهديداً كبيراً في المستقبل، إضافة إلى الهجمات البيولوجية.
  5. قوة التصلب العظمى: تصبح القوة العظمى الحالية (الولايات المتحدة الأمريكية) غير قادرة على حكم العالم. كما أن الاستقطاب الأيديولوجي، والفساد السياسي، وعدم المساواة المتزايد، وعمولة نخب الشركات والمالية، وفشل النظام الاجتماعي، كلها عوامل تزيد من عملية التصلب.
  6. اختفاء الحواسيب السحابية: توقع “نوسترداموس” بأن مصطلح “السحابة” سيختفي من عبارة “الحواسيب السحابية بحلول عام 2017″، وذلك لأن معظم أجهزة الكمبيوتر يفترض ألا تعمل في هذا المناخ.
  7. إيطاليا تواجه ضائقة مادية مع ارتفاع معدلات البطالة والقروض، ما سيجعلها في مركز الزلزال وتتجه نحو اضطراب اقتصادي وتفاقم المشاكل المصرفية.
  8. أميركا اللاتينية: سوف تبتعد الحكومات عن السياسات اليسارية، ما سيمهّد الطريق إلى اضطرابات مدنية محتملة.
  9. الانتخابات الرئاسية في فرنسا: قال إنّها ستكون نقطة تحوّل في تاريخ فرنسا.
  10. توقيع روسيا وأوكرانيا اتفاقية سلام: وفقاً لـ“نوسترداموس” فإنّ عام 2017 سيكون عاماً جيداً بين دولتي روسيا وأوكرانيا، وستوقعان اتفاقية سلام سيعارض عليها مجموعة من الدول من بينها (الولايات المتحدة الأمريكية).

يذكر أن “نوستراداموس” ولد عام 1503م.

  • مايك فغالي:

لم تكن توقعات “نوسترداموس” الوحيدة، فقد كان للفلكي اللبناني مايك فغالي توقعاته أيضاً.

مايك فغالي: هو أحد عُلماء الفلك والمنجمين المشهورين في الوطن العربي، يحمل الجنسية اللبنانية، ويتميّز بِتوقعاته وتنبؤاته المثيرة للجدل عن الدول والبلاد العربية والأبراج، وتم تصنيفه بالمرتبة الرابعة عالمياً بسبب تنبؤاته.

من بين توقعاته السابقة حدوث الانقلاب الفاشل في تركيا، وضرب تنظيم إرهابي لأطراف تونس.

أما أبرز توقعات “مايك فغالي” لسوريا  لعام 2017:

1- الإرهاب في سورية إلى الانحسار.

2- حكومة موحدة توافقية يرأسها معارض.

3- عودة معارض سوري من أوروبا إلى سوريا ليتقلد منصباً رفيع المستوى ويقود الحكومة السورية، وحرفي “م” و “ط” سيكونان ضمن اسم هذا الشخص.

4- لن ينتقص أي شيء من سلطات الرئيس لحين تنحيه.

5- إعادة إعمار سورية عنوان “اقتصادي” في مؤتمر يكون في العالم العربي وأبرز الدول الحاضرة في المؤتمر دولة “الكويت”.

6- فتح سفارات غربية وعربية، ونشاط دبلوماسي.

7- معارك متنقلة بين المسلحين أنفسهم.

8- انقسام أكبر في صفوف المعارضة السورية بعد مقتل أكثر من قيادي فيها.

9- اشتعال الجبهات الحدودية بين سورية وتركيا وحراك دولي لتسوية الوضع.

10 – 80% من مساحة سورية تحت سيطرة الدولة الحالية.

وتوقع فغالي  للدول العربية لعام 2017:

1- احتلال قطر للبحرين.

2-انهيار المملكة العربية السعودية وتقسيمها إلى 3 دويلات.

3- تهديد إرهابي ضخم في الإمارات وستتمكن من إحباطه في آخر لحظة.

4-انهيار منظمة التحرير الفلسطينية وغياب محمود عباس نهائياً.

5-مقترح إسرائيلي إسلامي لمنح الفلسطينيين دولة قرب سيناء وتهجير الفلسطينيين إليها بالقوة.

6-الأزمات التي تعصف بالعرب ستتواصل لعام 2019 وهي عملية تشتيت ممنهجة للدول العربية.

7- اختفاء قطر والبحرين من الخارطة لحساب دولة قطر التي ستتوسع، فيما ستنجو الإمارات من مخطط التقسيم الذي سيطال بصورةٍ أشد السعودية واليمن.

  • حسن الشارني:

نعرج على أبرز توقعات نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين الدكتور التونسي “حسن الشارني” لعام 2017 هي:

1-كوارث طبيعية وخسائر مادية وبشرية بالولايات المتحدة الأمريكية.

2-سقوط طائرة ومصرع شخصية هامة على متنها.

3-تقسيم طائفي وجغرافي في العراق.

4- زوال الانقسام بين حركتي فتح وحماس ووحدة فلسطين.

5-توافق سياسي وتوحد في لبنان.

  • جون ولدن:

بدوره العراف الكندي “جون ولدن” الذي كان له تنبؤاته الخاصة فيما يخص الشأن العربي، وأهمها:

  1. الحرب السورية ستنتهي في العام 2017، وسوف ينتصر الأسد بولاية جديدة وسينتخب من قبل الشعب السوري.
  2. الجيش السوري سيدخل إلى لبنان بناءً على طلب الجيش اللبناني، بعد قيام إمارة إرهابية في شمال لبنان.
  3. الخليج سينقسم إلى إمارات متناحرة.
  4. روسيا ستنفذ ضربة عسكرية شامله تقضي بها على الإرهاب في غضون شهرين بشكلٍ كامل ثم ينتقل المسار السياسي وستجري انتخابات بحضور أممي.
  5. كما توقع “جون” كارثة من صنع البشر في أوروبا وقال: (( أعتقد أنّ تسرباً نووياً سيقضي على آلاف البشر في أوروبا)).
  • فانغا باديفا غوشتيروفا:

حين نتكلم عن العرافين والفلكيين وتنبأتهم لابد لنا أن نذكر العرافة البلغارية العمياء “فانغا باديفا غوشتيروفا”  التي تنبأت في القرن الماضي بحدوث الكثير من المصائب في جميع الدول.

توقعات ” فانغا” والتي ولدت عام 1911 وتوفيت عام 1994م، غطت الفترة الزمنية من عام 2008 وحتى عام 5079م.

وأبرز توقعاتها الفلكية للعام 2017م:

  1. دولة الصين سوف تُصبِح القُوّة العظمى الأولى في العالم وستأخذ هذا الدور من الولايات المتحدة.
  2. سيكون أوباما آخر رئيس لأمريكا.
  3. كما توقعت بأن دور الولايات المتحدة سوف يبدأ بالتدهور في جميع المجالات.
  4. استمرار الحرب الإسلامية العظمي في سوريا، وسوف يسيطر المسلمون على روما بأكملها في 2043.
  5. ستصبح أوروبا فارغة وهامدة، وقيام خلافة نهائية.
  6. ستأتي في القريب أمراض جديدة يجهلها الناس، وسوف يتساقط الناس في الطرقات من دون سبب جلي، ومن دون مرض معروف.
  • الأبراج الصينية:

وفقاً للأبراج الصينية، فقد كانت التوقعات لعام 2017 عامة جداً، وحسب المنجمين فإن العام القادم هو عام “التنين المائي”، وتبدأ سنة التنين الأسود المائي في 23 كانون الثاني (يناير) 2017.

التنين هو رمز السلطة الإمبراطورية في الصين القديمة، واللون الأسود يرمز إلى الطاقة القوية والاعتدال.

أما العنصر المائي الملازم للتنين الأسود هذه السنة، فهو عبارة عن تغييرات ديناميكية.  

سيكون 2017 عام حل النزاعات والخصومات المتعلقة بالملكية عن طريق المحاكم، وسنة التنين عام ضبط هذه المفاجآت وحلّها. ستختلط أمور كثيرة حتى ليصعب التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ”.

كما أنها سنة الحصاد والحساب، وهو ما يعني إنهاء وحل الأمور العالقة في بداية السنة، والاستعداد لمواجهة احتمالات مفاجئة ومتغيرة تتطلب الكثير من المرونة والتعلم لمواكبة هذه المتغيرات وحلها مع نهاية العام. بالإضافة إلى اكتشافات فلكية مهمة ستحدث هذه السنة.

  • الأفعي المائية السوداء:

وأخيراً توقعت الفلكية “ليلى مقداد” التي تتحدث أن العام 2017 هو عام “الأفعى المائية السوداء”، والتي تبدأ في 10 شباط/فبراير.

وبحسب “المقداد” فإن:

العنصر الأساسي هو الماء وهو عنصر متحرك ويتلون حسب مضمونه وكثافته.

تتميز هذه السنة بالتوازن وبالقرارات التي تنسجم مع الواقع ومع الأشكال بشكلٍ خاص على الدراسات والأبحاث الواقعية والابتعاد بشكل ملفت عن التبذير والانفلات المالي.

كما ستأخذ العلاقات الاجتماعية منحىً حواري، نظراً لأن الأفعى تمتاز بالحنكة والمناورة للوصول إلى هدفها المنشود أو فريستها المفترضة.

العفوية غير مرحب بها هذا العام فالتخطيط، ورسم الاستراتيجيات ووضع الأهداف الكبيرة هي سمة السنة, حيث النجاح يستأمن للشركات والمؤسسات الاحصائية والاستشارية والبحثية وتالياً للمؤسسات الأخرى العاملة في مجالات التكنولوجية والمعلوماتية.

تحمل هذه السنة الكثير من المفاجآت على الأصعدة السياسية في حلول وجوه سياسية مكان وجوه معروفة وذلك في العديد من الدول.

تغيير واضح في السياسات الحكومية خاصة المالية منها.

عالم الفلك عالمٌ غريب، إلا أن رواده كثر، ومطالعوه في عالمنا ربما يبنون عليه أفكارهم وسياساتهم في المجال الإداري والاستراتيجي، فيما يرى البعض أنه “رجمٌ بالغيب” يخطئ ويصيب، قد تبنى عليه حقائق، أو ربما أوهام، لكن البعض يرى فيه “فسحةً للتسلية على المستوى الشخصي، أو حتى “خيط نور”.

يتقاسم سكان العالم أمنيةً واحدة للعام 2017، عالمٌ مليء بالسلام، تنتهي الحروب والانتهاكات بحق الإنسان فيه، لا سيما في بعض الدول التي تشهد صراعات، وأن يكون عاماً حضارياً يسود فيه السلام، غير أن القراءة الفلكية السابقة تأتي بما “لا تشتهيه السفن” على الأقل وفق بعض المنجمين، وبكل الأحوال فالقاسم المشترك لدى البعض من هؤلاء الحديث عن “سوريا” والتي لم تتحدث توقعات بعضهم عن نهاية الحالة لصالح “الثورة” السورية.

“كذب المنجمون ولو صدقوا”… فهل سنتحدث في العام المقبل عن صدق بعض تلك التوقعات؟

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend