“من فمك أدينك”: أبرز الأزمات الاقتصادية التي عاناها نظام الأسد خلال العام 2016

خاص: فرات الشامي
عاشت مناطق سيطرة النظام أزمات اقتصادية في شبه متوالية هندسية ترافقت مع سخط شعبي في الشارع لم يرق إلى خروج تظاهرات أو حراك شعبي على الأرض وكانت سلسلة الأزمات تتمثل بالجوانب التالية:
  • بداية العام كان بدأ بخبر “إقالة” مدير عام الجمارك ” مجدي حكمية” من منصبه، يذكر أن”حكمية” استلم مهام مدير عام الجمارك السورية في نهاية العام 2011، على خلفية تهم”فساد”.
  • وزارة الكهرباء في حكومة الأسد ترفع سعر فاتورة الكهرباء إلى نحو 150 ليرة في كل دورة.بتاريخ 16/1/2016.
  • أزمة سحب الشباب إلى الخدمة الإلزامية والاحتياط، تحت مسمى “الفيلق الخامس اقتحام”.
  • تراجع في أعداد الثروة البقرية في سورية وخسارة 4.8مليون رأس من قطيع الأبقار السوري؟
  • الأدوية المفقودة من السوق: “أدوية السرطان، والقلب، والسكر”.
  • فوضى في أسعار المواد الغذائية التي ارتفع سعرها بحسب وسائل إعلام النظام ما بين 10 – 15 ضعفاً.
  • أزمتي المحروقات: الأولى في شهر آب من العام، والثانية: منتصف كانون الأول 2016.
  • أزمة توفير الطحين لأغراض صناعة الخبز” واللجوء إلى شراء المادة من روسيا وهي المرة الأولى منذ عقد الثمانينات في القرن الماضي.
  • أزمة في محصول القطن حيث جنى النظام ما يعادل 5 آلاف طن من القطن هذا العام، في حين أن الخطة التي وضعتها حكومة الأسد تقدر المحصول بـ400 ألف طن، ما يعني خسارة تعادل 395 ألف طن. مع العلم أن إنتاج سورية من القطن قبل العام 2011 كان يقارب “مليون طن”.
  • أزمة في تسديد ثمن “الفيول” لتوليد الطاقة الكهربائية الأمر الذي أدى لازدياد ساعات التقنين في مناطق سيطرة النظام.
  • أزمة تجار السكر مع حكومة الأسد، وميالة يقول: الوزارة مستعدة لـ”منح إجازة استيراد لمادة السكر، لكل من يتقدم من التجار بطلب لاستيرادها”.
  • أزمة أسعار القبور حيث وصل سعر القبر إلى 600 ألف ل.س، و”محافظة دمشق” التابعة للنظام، تصدر قراراً ميزت فيه بين3 درجات القبور.
نص قرار المحافظة على أن:
  • تصبح رسوم الدفن 12200 ل.س للدرجة الممتازة.
  • أما الدرجة الأولى فتصبح10700ل.س.
  • الدرجة الثانية فتصبح 9200 ل.س.
  • وأخيراً الدرجة الثالثة 6000 ل.س، لمن هم دون سن 14 سنة.

القرار حدد أيضاً تكلفة تجهيز القبر من الأسفل بمبلغ 16000 ل.س، وأجور التنزيل للمتوفى 2500ل.س.

  • النظام نخفي حقيقة الاقتصاد السوري، حيث جاء في صحيفة تشرين التابعة لحكومة الأسد، نقلاً عن المكتب المركزي للإحصاء التابع للنظام، أن الرقم الوحيد المسموح التصريح به لوسائل الإعلام هو نسبة التضخم السعري والتي بلغت 430.2 % في شهر أيار الماضي بالمقارنة مع أسعار العام 2010.
    خسائر القطاع المصرفي الخاص:

تراجع أرباح المصارف الخاصة في سورية، حيث تقدر خسائر القطاع المصرفي بحسب تقارير اقتصادية وتقديرات باحثين مختصين 800 مليون دولار، تشكل مجموع خسائر الأعوام الخمس الماضية.خسائر القطاع الزراعي:

تحدثت تقارير رسمية أن خسائر القطاع الزراعي منذ بداية العام 2011 وصلت إلة أكثر من “مئتين وعشرين مليار ل.س”، هذه الخسائر تتضمن 20 مليار ليرة للثروة الحيوانية، منها 10 مليارات ليرة في قطاع الدواجن.

القطاع الصناعي:

بحسب “وزير الصناعة” في حكومة النظام “كمال طعمة” صرح في وقتٍ سابق من بداية هذا العام وعبر إحدى المحطات الإذاعية أن خسائر قطاع الصناعة بلغت “ألف مليار ل.س” وبشقي هذا القطاع “العام والخاص”، منها وبحسب “طعمة” 493 مليار ل.س خسارة القطاع العام.

كما تقدر وزارة الصناعة بحسب تقارير رسمية خسائر مؤسسات النسيج بحوالي “اثنان وعشرون مليار ل.س” وخسائر مؤسسة الأقطان بمبلغ “سبعة وخمسون مليار ل.س”.

قطاع الدواجن:

بحسب تقارير إعلامية رسمية عن هذا القطاع:

  1. انخفض إنتاج الفروج من 180 ألف طن سنوياً، إلى 35-40 ألف طن في الوقت الحالي.
  2. إنتاج سورية من البيض لم يعد يتجاوز 600 مليون بيضة سنوياً، بعد أن كان يصل إلى 5.5مليار بيضة في 2010.

تشير المعلومات التي سردناها في التقرير السابق أن “نظام الأسد” يعاني من ويلات بشكلٍ كبير، وهذا يفسر انعكاس الوضع والأزمة الاقتصادية على حياة الناس بصورة يومية.

الجدير ذكره أن التقرير لم نتناول فيه أزماتٍ أخرى، واكتفينا بنقل أبرزها، ومن فم “الإعلام الموالية”نفسه مستندين إلى قاعدة “من فمك أدينك”.

كيف يكون شكل الاقتصاد السوري في ظل “القيادة الحكيمة” العام 2017 نتركها للأيام.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend