جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

انطلاق مؤتمر برلمانيون لأجل القدس “الأقصى ملك المسلمين فقط”

انطلقت اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر، فعاليات المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس” في مدينة اسطنبول، بهدف تسليط الضوء على قضية القدس والانتهاكات التي تجري بها من قبل إسرائيل، تحت شعار “القدس وتحديات المرحلة”.

وحضر المؤتمر 130 برلمانياً يمثلون قرابة 30 دولة، وستستمر فعاليات المؤتمر ثلاثة أيام، يتضمنها مجموعة من الجلسات الحوارية.

حيث قال رئيس اللجنة التحضيرية حميد الأحمر إن المؤتمر ثمرة مناقشات جرت بداية العام الجاري برعاية المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

ولفت”الأحمر” إلى أن المؤتمر يتزامن مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة؛ حيث يعقد المؤتمر الأول بمشاركة واسعة، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى إلى تنفيذ مخططاته في القدس وجعل تقسيم المسجد الأقصى أمراً واقعاً

كما قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين على الهاتف بعد تعذر قدومه إلى تركيا أنه سعيد بحضور أكثر من 130 برلمانياً من دول عربية ومسلمة ، وأن ذلك يدل مكانة القدس عند كل عربي ومسلم، مضيفاً أن الاحتلال يعتبر المحرض على العنف والكراهية، ويحاول أن يصور الفلسطينيين بأنهم إرهابيين.
وشدد صلاح على ضرورة أن يتخذ المجتمعون “أسطول الحرية مثالا للاحتذاء به”، مقترحاً تشكيل غرفة عمليات دائمة لمتابعة جادة ومواصلة نصرة القدس والأقصى.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس البرلمان، التركي إسماعيل قهرمان، فضلاً عن نواب أتراك.

قال الرئيس التركي إن “المسجد الأقصى المبارك وما فيه وما أسفله وقبة الصخرة المشرفة ملك للمسلمين فقط”، وإن مدينة القدس هي مهد الديانات الثلاث، مضيفاً أن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى واجب، معتبرا أن “الوقوف إلى جانب الأطفال الذين لا يملكون إلا الحجارة والدفاع عن القدس مسؤولية الجميع”.

كما انتقد أبشدة الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين قائلا “إن إسرائيل توجه سلاحها إلى الأطفال المتوجهين لمدارسهم، وتضيع أحلام الشبان بين الجدران الخرسانية والأسلاك الشائكة، وتهدم المنازل على النساء وتسجن الآباء والأبناء”.

وقال أيضاً إن نظام هيكلية الأمم المتحدة لا تحقق تطلعات الأمة الإسلامية التي يبلغ تعداد أبنائها مليارا وسبعمئة مليون نسمة.

فيما أكد إسماعيل كهرمان رئيس البرلمان التركي، دعمه وتأييده لحقوق الشعب الفلسطيني، وقال: “لا يمكن تغيير الوضع الديني في القدس.. ولا نريد أم تتكرر مجزرة الحرم الإبراهيمي التي حدثت قبل سنوات، خاصة في ظل حملات المداهمة اليومية لباحات المسجد الأقصى المبارك واستفزاز مشاعر المسلمين يوميا”.

واستنكر كهرمان قرار منع الأذان، معتبراً أن الأذان مرتبط بحرية العقيدة التي لا تقبل مساومة، لافتا إلى أن إجراءات الاحتلال وعدوانه لا تتفق مع القانون الدولي خاصة ما يتعلق بزيادة الاستيطان والتهويد في القدس.

ومن جهته تحدث رئيس البرلمان الإندونيسي، محمد نور روحي، قائلا: “الاهتمام بالقدس لا ينصب على الجانب الديني فقط بل الجانب السياسي أيضا؛ “فإسرائيل” ويجب إعادة الحقوق لأصحابها”، مشيدا بقرار اليونسكو الأخير الذي اعتبر المسجد الأقصى خاصا بالمسلمين فقط.

ودعا حسن خريشة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الجميع لمساعدة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وتحرير المقدسات، وتصحيح الخطأ التاريخي المتمثل في وعد بلفور المشئوم حسب تعبيره.

خاص بالأيام|| ألاء محمد

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend