جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

سقف درع الفرات والمنطقة الآمنة

تتصاعد التصريحات وتزداد الردود والتعليقات وتتداخل التحليلات في الأوساط السياسية بشأن درع الفرات والحدود المرسومة لها.

وقد انتقد الدكتور زهير سالم، أبرز الشخصيات لدى جماعة الإخوان المسلمين، على صفحته الشخصية قيادات ورموز المعارضة في تركيا حيث قال : ( إلى قيادات المعارضة السورية، لا تدفعوا ثمن ما تتمتعون به من امتيازات في تركيا من دم أطفال حلب، اصدحوا بالحق واخرجوا في مظاهرات في اسطنبول، ضد سياسات التخاذل، ضد درع الفرات التي رفعت شعار، شرق الفرات وغرب الفرات، وجعلت بلدة جرابلس أرضها وبلدة الباب سقفها) .
واتهم سالم الجميع بالتخاذل، رغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردغان صرح أمس أن المنطقة الأمنة قادمة ولن يستطيع أحد منعنا من تنفيذها، وهي تشكل شريطا يحاذي الحدود التركية في العمق السوري،
موضحا أنه لا يزال يسير في مخططه الذي لطالما وعد السوريين به وطالب المجتمع الدولي مساعداته في تحقيقه، كخطوة أولية لإيقاف الهجرة الغير شرعية ولحل أزمة النازحين.
كما أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في الوقت ذاته، أن ميليشيا PYD الإرهابية ستنسحب حتمًا من منطقة منبج بريف حلب وتعود الشرقي الفرات، وقال: (إنهم على اتفاق منذ البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن ضرورة إنهاء تواجد PYD في منطقة منبج) .
هذا وقد شهدت الفترة الأخيرة تصعيدا عسكريا على خطوط التماس مع الأكراد وقصف متبادل بين كلا الطرفين وتدافعا للوصول إلى بلدة الباب الاستراتيجية، التي من المتوقع أن تكون منطلقا لعمليات الرقة فيما بعد،
والتي لا يزال يأمل الرئيس التركي أردوغان بالمشاركة مع جيش الحر في عملية الرقة، ليثبت أنه لا سقف لدرع الفرات، بل يسير وفق المعطيات ووفق دعم فصائل المعارضة السورية على الأرض لمشروعه في إنهاء حلم الفيدرالية الكردية، بالإضافة لمحاربة تنظيم داعش.
وبذلك يقطع الطريق على المشاريع التي أعدت لتقسيم المنطقة بإيجاد البدائل عن التنظيمات المتطرفة ونظام الأسد المتهالك.

درع الفرات

خاص بالأيام|| حليم العربي 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend