جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

بشار الأسد يطلب من ميليشيا الحشد الشعبي الدخول إلى سوريا

خاص بالايام|| اعداد نهى شعبان

بحجة القضاء على داعش بشار الاسد يطلب من ميليشيا الحشد الشعبي الارهابية الدخول الى سوريا حسبما قال الارهابي هادي العامري أمين عام منظمة بدر، والقيادي في ميليشيا الحشد الشعبي.
وأضاف العامري أن ميليشيات الحشد ستدخل سوريا عقب تحرير كل الأراضي العراقية التي يحتلها داعش”.
وقبلها بأربعة أيام، قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، في مؤتمر صحفي ببغداد، إن “الساحتين السورية والعراقية متداخلتان؛ ما يستدعي الذهاب إلى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي”،على حد زعمه، مضيفا أن “هذا سيكون من خلال التنسيق بين نظام الاسد والعبادي.
هذه التصريحات المتواترة تتعارض مع إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في أكثر من مناسبه، رفضه أي تدخل، مهما كان نوعه، في الشأن العراقي، مشددا في الوقت نفسه على التزام العراق بعدم التدخل في شؤون دول الجوار وبقية دول العالم.

ولا يستبعد الخبير العراقي في الشؤون الأمنية، عبد الرحمن الجبوري، دخول مليشيا الحشد الشعبي الأراضي السورية في المرحلة القادمة، لكنه اعتبر أن “دخولها سوريا مرهون بمعطيات وتطورات ميدانية وسياسية”.

على رأس هذه المعطيات تأتي روسيا، حليف الأسد، فبحسب الجبوري ، “توجد أهمية كبيرة للموقف الروسي في هذا الملف؛ فنظام الاسد وحليفته ايران وميليشيا حزب الله الارهابي ، ينتظرون اذنا من من موسكو للدخول.

وختم الجبوري بأنه “في حال إتمام السيطرة على حلب من قبل روسيا ، فان قوات الاسد وميليشيا حزب الله الارهابي ستعمل على انشاء خط دفاع اول باتجاه الحدود التركية ومن ثم توجيه الانظار الى شرق حلب و الرقة ودير الزور .

وبحسب الخبير العسكري الاستراتيجي، سلمان الحسن، فإن “إيران تقف خلف مخطط دخول ميليشيات الحشد الشعبي الى سوريا رغبة منها في ربط مناطق نفوذها في العراق بسوريا وصولا الى لبنان لاستكمال تشكيل ما يطلق عليه الهلال الشيعي.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend