شارك برأيك_ سلطة الإعلام ودوره في تقرير مصير الشعوب

خاص بالأيام||

كلنا يعرف ان الاعلام هو السلطة الرابعة ولكن في السنوات الاخيرة وبعد ثورات الربيع العربي اصبح للإعلام دور مهم في مواكبة الأحداث وحركات التحرر التي جرت في إكثر البلدان الواقعة تحت حكم الديكتاتورية
ولولا الاعلام لما المرئي والمسموع والمقروء سواء في الفضائيات او الاذاعة او في الصحف العالمية او العربية او من خلال الناشطين الموجودين في ساحات الصراع لما استطعنا معرفة ما يجري منم حولنا .. واصبح العالم قرية صغيرة بفضل الاعلام واغلبه بات اعلام ماجور وله مظلات يتستر بها تحت شعار الإعلام

واصبح كل الإعلام مرافقا”للسياسيين وتابعا لهم او مملوك لأجندات معينه، و تجار ، ولأمزجة خاصة، لتصفية حسابات الدول مع بعضها البعض، وخاصة في الدول الكبيرة والتي تعتبر اللاعب الأساسي في تحريك هذا الاعلام حسب مصالحها، ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية التي تنص على حرية الاعلام، وحق كل مواطن مهما كانت جنسيته أوطائفته أو ديانته التعبير عن رأيه طالما لا يتجاوز بها ما ليس من حقه
فهل أصبح الإعلام اليوم بحق هو السلطة الاولى وهو الذي يغير مجرى الأحداث ؟ام ان الاعلام مازال يتمتع بحريته ؟
شاركنا برأك

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend