جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

إذا أردنا أن نعرف ماذا يحصل في روسيا – بقلم غسان الشامي

منذ بداية الثورة في سوريا والكثير يحاولون تحليل وفهم عُهر الموقف الروسي ودوافعه مما يحصل في سوريا.
لماذا يتصرف الروس وكأن سوريا هي إحدى دويلات الاتحاد السوفيتي؟
أغلب التحليلات التي حاولت تمحيص الموقف الروسي انطلقت من أن سوريا هي منطقة نفوذ روسية وأن لروسيا مصالح حيوية في سوريا وعند محاولة تحديد ماهية هذه المصالح الحيوية فغالباً مايتم الحديث عما يسمى “قاعدة طرطوس” التي ليست بقاعدة عسكرية بالمعنى المتعارف عليه وإنما نوع من التسهيلات تتعلق بالرسوّ وتأمين الإمدادات للسفن الروسية العاملة في شرق المتوسط وبالتالي فإن الموضوع لايمكن أن ينطوي تحت مسمى “أهمية استراتيجية” ذلك أن هذه الخدمات يمكن أن تقدمها موانئ اخرى في شرق المتوسط في قبرص أو اليونان والتعامل مع سوريا ليس إلا من باب أن سوريا عبارة عن زبون قديم…
وبالتالي فإن الروس يدافعون عن شيء آخر في دفاعهم المستميت عن النظام وهم ليسوا أغبياء ليصدقوا روايات النظام عن العصابات الإرهابية في حين أن أقمارهم الاصطناعية قادرة على تصوير كل شيء يجري على الأرض وكذلك أقمار الآخرين فالجميع يعرف مايحصل في سوريا.
عمّا تدافع روسيا؟
محللين آخرين يشيرون إلى أن سوريا هي مستورد مهم للأسلحة الروسية ولهذا الأمر جانبان: جانب عسكري سنتحدث عنه فيما بعد في هذا المقال، أما الجانب الاقتصادي فلاداعي للحديث عنه لإنه مثير للضحك فالعصابة الحاكمة في دمشق بالكاد تدفع ثمن الأسلحة التي تشتريها والدفع يتم غالباً على شكل قروض أو مقابل خدمات تقدمها مافيا الحكم في سوريا إلى مافيا الحكم في روسيا.
هاتين النقطتين هما الأكثر استحواذاً للإهتمام من قبل المحللين المهتمين بفهم الاستعصاء الروسي حول المسألة السورية، لكن المشكلة تكمن في أن هاتين النقطتين لايمكن أن يشكلا سبباً لهذا الاستكلاب الروسي في الدفاع عن النظام ذلك أنه لاتوجد أيّة مؤشرات على أن سوريا مابعد عصابة الأسد ستقوم بمعاداة روسيا أو إعاقة مصالحها الحيوية في المنطقة لابل أن جميع المعارضين السوريين أعربوا عن رغبتهم في استمرار العلاقات القوية مع روسيا ولا مصلحة لسوريا بمعاداة روسيا.
وبالتالي الموضوع لايتعلق بخوف روسيا على مصالحها بعد النظام، فعمّا يدافع الروس إذاً؟ لماذا يكذبون إلى هذا الحد وبهذه الصفاقة؟
تحتاج الدول الكبرى ذات التأثير على السياسة العالمية إلى إظهار قوتها من حينٍ إلى آخر وتختلف الفترات الزمنية لاستعراض القوة هذا باختلاف أحوال الدول المعنية تبعاً لوضعها الداخلي والخارجي، وإن كان هذا الاستعراض يبقى ضرورة حيوية للإبقاء على هيبة هذه الدولة أو تلك على الساحة الدولية.
فدولة مثل بريطانيا تحتاج أن تظهر قوتها مرة كل عشرة أو خمسة عشر عاماً، فرنسا كل خمس أو سبع أعوام، الولايات المتحدة كل عامين كحد أقصى (كان هذا الحد ينطبق أيضاً على الاتحاد السوفيتي وتغير الوضع بعد الانهيار)، وبطبيعة الحال فإن أشكال استعراض القوة تأخذ صور مختلفة (تدخل عسكري، مواجهة، دعم أطراف ضد أطراف أخرى…) كما تختلف أهدافها بين استعراضية وباطنية كما تتأثر أحياناً بالمواعيد الانتخابية وبرجال الحكم الذين يحتاجون أن يثبتوا لأنفسهم في المقام الأول وللآخرين كذلك أنهم يمتلكون موهبة إدارة المعارك بوصفها إحدى ميزات رجل الدولة القوي والقادر سياسياً وعسكرياً ولاتزال بعض القامات “العسكروسياسية” من أمثال ديغول، تشرشل، روزفلت، آيزنهاور تشكل مرجعية سياسية على الأقل من ناحية الرمز والصورة.
لكن الأمر لايتعلق فقط بإرادات شخصية وإنما أيضاً بضرورة التأكد دائماً من فاعلية القوة العسكرية لدى الدولة وحيوية جيشها وجنودها في مجال الفعل ورد الفعل العسكري، بمعنى آخر “الجهوزية”.
يشبه الأمر لعبة البوكر فلكي تكون لاعباً يجب أن تمتلك أوراق تلعب بها بالإضافة إلى رصيد يسمح لك بأن تمارس اللعب، كذلك يجب أن تظهر على انك لاعب قوي يستطيع استشفاف استراتيجيات الاخرين وقادرعلى الخداع والانتباه والصبر والمغامرة عندما يحين الوقت…
ماذا بالنسبة لروسيا ؟
كانت روسيا (مابعد الاتحاد السوفيتي) قد جربت صلافتها العسكرية في التسعينيات من خلال حرب الشيشان وتخلل ذلك نجاحات وإخفاقات شغلتها عن المشاركة إلا بشكل سلبي “الامتناع” في كل من حربي افغانستان والعراق ومؤخراً كانت قد أظهرت مايلزم من استزلامها العسكري من خلال الحرب مع جورجيا. مقال لمنير شفيق يتحدث عن هذه الحرب على هذا الرابط http://www.aljazeera.net/pointofview/pages/077cb3d7-93ce-46dd-8bca-a66a08bd75ca
في الحالتين الأخيريتين لم تستطع روسيا أن تأخذ المكان الذي ترغب به، فحرب الشيشان حرب غارقة بالفساد اليلتسيني بالإضافة إلى أنها “استزلام” على ضعفاء ومدنيين في حين أن بوتين يريد حرباً يرفع بها الرأس عالياً وهذا ماتحقق قليلاً في حرب جورجيا لأن روسيا حسمت الأمر بسرعة لصالحها وبالطبع كانت جورجيا تقاتل بأسلحة أمريكية وهذا مايضفي نوع من اللذة على الانتصار الروسي ولكن المشكلة في جورجيا أنها ليست أرض معركة مناسبة للروس بحكم وجود حدود معها وبالتالي ستكون روسيا كمن يشعل النار في بيته. وفي الحالتين أيضاً لم يكن الدور العسكري الذي تلعبه روسيا يتجاوز السحق والسحق فقط وهذا لايمت للاستراتيجية أو للندية العسكرية بصلة (يعني متل لما بتفوز البرازيل على بنغلادش بكرة القدم، لابنغلادش رح تزعل ولا البرازيل رح ترفع راسها بهيك نصر … يعني ما ألو لافكاهة ولا مازيّة عقولة ابوعنتر الله يرحمو).
بدى واضحاً منذ حرب الخليج الثانية اهمية الضربات الجوية في أي عملية عسكرية، فهي الوسيلة الأكثر فعالية والأقل ضرراً للطرف المهاجم وكان هذا واضحاً في الحروب الأخيرة التي قام بها الغرب في يوغوسلافيا وافغانستان والعراق وليبيا. وكل هذه الحروب كانت تجري رغماً عن إرادة الروس الذين كان ينتهي الأمر بهم إلى قبول النتائج ومحاولة المفاوضة على ماتبقى من غنائم.
ماذا يريد الروس في الحالة السورية؟
هناك احتمالين: الأول من نوع الخيال العلمي “الممكن”، هذا الاحتمال هو أن روسيا تدفع الغرب بعنادها نحو اتخاذ خطوات عسكرية من خارج مجلس الأمن كما حصل في حالة يوغوسلافيا وبالتالي ستمنح نفسها “ثوب عفة” تحرص دائماً على ارتدائه وذلك بصفتها تعمل ضمن حدود القانون الدولي وأن الآخرين هم الذين يقرعون طبول الحرب ولايهتمون بالسلام كما تفعل هي، هذا من الناحية السياسية وروسيا لاتهتم بالسياسة ولاتمارسها إلا بصفتها بيع وشراء تماماً مثل أي مافيا. وبالتالي هناك دافع آخر غير الدافع السياسي وهذا الدافع هو الدافع العسكري الذي كنت قد أجلت الحديث عنه في بداية المقال عندما تحدثت عن الدافع الاقتصادي والدافع العسكري لتصدير الأسلحة الروسيا إلى العصابة في دمشق.
سأسمح لنفسي بالذهاب بعيداً في تحليل الموقف الروسي لأن منطقي كأنسان لايستطيع أن يفهم كُل هذه السفالة في الموقف الروسي !
روسيا تريد ببساطة شديدة وببرود رجل المُختبر أن تجرب أسلحتها المضادة للطيران على ارض سوريا .. نعم.
روسيا تدفع الجميع باتجاه الحرب عن طريق حديثها الفارغ عن السلام والحل السياسي والذي يعرف الجميع أنه بلا معنى، فلايكفي الحديث عن الحل السياسي ليكون هناك حل سياسي، ومنذ متى يمكن أن يكون هناك حل سياسي مع عصابات مجرمة تكوّن عصب النظام، فالسوريون في أغلبهم فهموا الآن أن من يحكمهم ليس نظام ديكتاتوري وإنما عصابة مسلحة.
روسيا تريد أن تعيد تجربة 1973 عندما جربت وشاهدت على أرض الواقع إمكانيات وحدود صواريخ سام في مواجهة الصواريخ والطائرات الأمريكية التي يستعملها سلاح الجو الاسرائيلي.
الجميع يعرف أن روسيا كانت قد سلمت سوريا في السنوات الماضية أنظمة دفاعية وصواريخ مضادة للسفن والطائرات وخاصة بعد حرب 2006 وقيل حينها أن أنها أسلحة قادرة على قلب موازيين القوى في الشرق الأوسط، وعلى كافة الأحوال فهذه لاحقة شعرية تتبع جميع صفقات الأسلحة وبالتالي لانعرف مدى صحتها من عدمه ولكن الأكيد هو أن السلاح موجود على أرض سوريا منذ عدة سنوات وآن أوان التجريب. وهنا بعد الروابط التي تتحدث عن هذه الصفقات
http://www.aljazeera.net/news/pages/10c8bdd9-15af-485a-917b-553ba2d68f40
http://www.aljazeera.net/analysis/pages/43a9fe14-49ac-4e61-bc8d-0eaca6dde7e8
إذا نظرنا إلى خارطة العالم فسنلاحظ أن الأماكن التي تتيح إمكانية الصدام بين السلاحين الأمريكي والروسي دون أن يؤدي ذلك إلى حرب ثالثة تكاد تكون معدومة لابل أن سوريا تبدو المكان الوحيد الذي يسمح بهكذا تجارب منذ نهاية الحرب الفيتنامية.
روسيا تدافع عن أهم حقل تجارب عسكري تملكه تبلغ مساحته 185 ألف كيلو متر مربع يدعى سوريا، وعندما أقول تدافع فلا أعني الدفاع بمعنى الحماية وإنما بمعنى أنها تدفع باتجاه أن يعود المُختبَر للعمل أي أنها تقوم بالتحمية، ويبدو التشابه اللغوي بين تُدافع وتدفع، بين الحماية والتحمية خادعاً حتى الموت.
الاحتمال الثاني وهو المتعلق بالأبعاد السياسية والفكرية للثورة السورية وهذا البعد يرتكز على حالة انعدام الدعم الخارجي لهذه الثورة وهي حالة نادرة في تاريخ الثورات، فدعم الثورات يتم إما بدعم الثائرين وإما بالامتناع عن دعم النظام القائم، وفي الحالة السورية –ومن هنا ندرتها- أن الثائرين غير مدعومين خارجياً في حين أن النظام يتلقى الدعم المعنوي والمادي من عدة أطراف. من هذا المنظور تبدو الثورة السورية كمعادلة فريدة من نوعها ينتظر الجميع مراقبة نتائج تفاعلاتها. هذه المعادلة قائمة على السؤال التالي: هل يمكن لشعب أعزل يتم قصفه وقتله وتعذيبه أن ينتصر، دون أن يتلقى أي دعم خارجي، على نظام مافيوي قائم منذ أربعين عاماً.
تجربة علمية تماماً : مراقبة للفعل ورد الفعل ودراسة للنتائج.
نتيجتين محتملتين:
إما أن ينتصر النظام، وانتصاره لايتم فقط في حال بقائه في الحكم وإنما أي شكل من أشكال الصراع الداخلي ستكون انتصاراً لفكر النظام وإن ذهبت رموزه، وفي حالة انتصاره سيتأكد الجميع من أن لاجديد تحت الشمس وأن المنطق المعتاد يحكم كل شيء فمن المنطقي أن ينتصر عشرة مجرمين مسلحين بالرصاص على 100 متظاهر مسلحين باليافطات، ومن المنطق أن تنتصر فرقة مدرعة على ثلاثين جندياً منشقاً.
الاحتمال الثاني هو أن ينتصر الشعب الثائر على المافيا الحاكمة وهذا يعني فيما يعني:
أن شعب البحرين قادر على الإطاحة بالمملكة المهزلة
أن شعب السعودية قادر على التخلص من نير الوهابية الثقيل
أن شعب الصين قادر على التخلص من الشيوعية الكاذبة التي تحكمه
أن شعب هضبة التيبت قادر على أن يمسك بمصيره
أن أكراد تركيا قادرين أن يغيرو وجه تركيا إلى الأبد
أن الروس قادرين على إرسال بوتين إلى السجن حتى آخر أيامه
أن الشعب الأيراني قادر على استعادة ثورته من ايدي الملالي الذين سرقوها
أن المصريين قادرين على إتمام ثورتهم رغماً عن أنف أمريكا واسرائيل والمجلس العسكري
أن شعوب أوروبا قادرة على الثورة على دكتاتورية البورصات التي تدفع بلدانهم نحو الانهيار واحداً تلو الآخر
انتصار الثورة السورية يعني أن قدرة التغيير متاحة لأي شعب حتى وإن كان وحيداً في مواجهة أعتى الجيوش والمافيات، واذا كان لدى روسيا عدة اسباب تجعلها تأخذ الموقف الذي نعرفه من الثورة السورية فالسبب الأخير الذي ذكرناه يكاد يكون السبب الوحيد الذي يدفع حكام الصين إلى اتخاذ موقفهم الذي نعرفه أيضاً وللذكرى فقط فإن كلمة “مَصر” لم يعد لها أثر على محركات البحث الصينية في الأيام الأولى للثورة المصرية. فنحن نواجه أنظمة تريد أن تمنع عنا الشيء الوحيد الذي يميزنا عن الحيوان : الكلمة.
فإذا أردنا أن نعرف ماذا يحصل في روسيا فعلينا أن نعرف ماذا يحصل في وزارة دفاعها
وإذا أردنا أن نعرف ماذا يحصل في الصين فعلينا أن نعرف ماذا يحصل في وزارة داخليتها
ترابط آخر من نوع عضوي أود الإشارة إليه بين روسيا وسوريا، ولا أتحدث هنا عن التشابه اللغوي بين الكلمتين وإنما عن تشابه عضوي بين الدولتين المحكومتين من قبل أنظمة مافيوية وأكاد أقول أن النظامين لديهما نفس الـ DNA.
كِلا الدولتين تتصرف وتدير أعمالها تماماً مثل أي مافيا “بتحترم حالها” وهذا ينطبق على كل شيء وخاصةً على توزيع المهام بين الأعضاء وتأمين السيولة النقدية لتسيير آلة العصابة وارتباطاتها بالمافيات الأخرى وبالزبائن الدائمين والمؤقتين. والمراقب لوضع سوريا منذ صيف الـ 2000 حتى الآن يخال إليه أنه يشاهد فلم العرّاب ولكن بالحجم بالطبيعي وعلى الهواء مباشرة، كل التفاصيل تكاد تكون متطابقة: الوراثة، توزيع المهام بين الأخوة والأقارب، دور الأم، دور الأخوات والزوجات، توزيع الأدوار بين جيل قديم وجيل جديد، بيين من نصنفهم حمائم ومن نصنفهم صقور….)
تتأثر السياسة في جميع دول العالم بالمافيا ولاأعني هنا بالمافيا أعمال الجريمة المنظمة وإنما كل مايندرج تحت تسمية اللوبيات الاقتصادية التي تؤثر على السياسة، الفرق بين الحالتين السورية والروسية أن الدولتين لاتتأثران بالمافيا وإنما هما المافيا بعينها أي أن النظام بحد ذاته عبارة عن مافيا بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
حاولت روسيا خلال القرن العشرين أن تبشر بالآيديولوجيا الشيوعية وفشلت أمام صمود وتصدي الماكدونالد!
الآن تحاول أن تبشر بآيديولوجية المافيا تحت شعار “يامجرمين العالم اتحدوا”… ويكفي أن نرى من هي الدول الصديقة لروسيا لنعرف توجهاتها العالمية فهي ترتبط أشد الارتباط بأقذر الأنظمة على وجه البسيطة من سورية إلى ايران وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا…. قل لي من تصادق أقول لك من أنت.
كلمة أخيرة في موضوع مختلف ولكنه مهم جداً
صبية من سورية ناشطة في الثورة من خلال الحراك المدني الحاصل في المدينة التي تدرس بها، أرادت زيارة قريتها التي تعرضت مؤخراً لمجزرة… وصلت إلى القرية مع والدها فاستقبلها الثوار بالضرب لها ولولدها لأنها غير محجبة…
ولن أذكر تفاصيل تتعلق بالصبية أو بالمكان لأنني أخشى عليها من الشبيحة ومن الشبيحة الجدُد
مع الأسف أنني لاأملك أن أمسح دمعة أحرقت أهداب الصبية الثائرة
لاأملك أن أمسك بيد هذا الأب لأقول له بصوت منخفض أنه لم يخطئ حينما ترك أشعة الشمس تعانق شعر مُدلَلَته
ولكن ماذا نحن بفاعلون إذ آن الآوان لكل هذه البشاعة أن تخرج من حنايانا
البشاعة تكشر عن أنيابها… الثورة مستمرة على نظام المرض وعلى أمراض الثورة ..
وعلى كافة الأحوال فالنصر آتٍ لأنها حتمية التاريخ وإرادة شعب.

غسان الشامي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend