أسانج ” مؤسس ويكيليكس” يفلت من قبضة بريطانيا بعد لجوئه للإكوادور

فجر جوليان أسانج مفاجأة جديدة عندما لجأ الثلاثاء إلى سفارة الأكوادور في لندن، حيث طلب اللجوء السياسي، بعد أن استنفد كل وسائل المراجعات القضائية في بريطانيا على مدى 18 شهراً لتفادي ترحيله الى السويد.

وكان مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني أمضى ليل الأربعاء في سفارة الاكوادور التي وصل إليها بعد ظهر الثلاثاء.

وقضى بعض الصحافيين الليل أمام السفارة الواقعة في حي نايتسبريدج بوسط لندن حيث تجمع عدد من الأشخاص. وحاول الصحافيون قرع الباب دون جدوى، لكن أيا من الدبلوماسيين لم يخرج كما لم يظهر أي انتشار للشرطة.

وصرح أسانج في بيان تم بثه في المساء “أؤكد قدومي إلى سفارة الإكوادور حيث طلبت حماية دبلوماسية ولجوءا سياسيا ونقل الطلب الى وزارة الخارجية في كيتو”.

وبعد صمت لأكثر من ثلاث ساعات، أكدت وزارة الخارجية في بيان لها أنه “بسبب وجود أسانج في سفارة الأكوادور، فهو موجود على أراض دبلوماسية خارج سلطة الشرطة”.
وأضاف البيان “إننا نسعى لحل المسألة بأسرع ما يمكن بالتعاون مع السلطات في الاكوادور”.

الإكوادور ستستمع إلى وجهة نظر بريطانيا

ومنذ توقيفه في العاشر من كانون الاول/ديسمبر 2010، أرغم أسانج الاسترالي (40 عاما) على وضع سوار إلكتروني واحترام حظر تجول والمثول بشكل منتظم في مخفر الشرطة.

وكانت السلطات السويدية طالبت بمثوله أمامها في قضية اغتصاب واعتداء جنسي بحق اثنتين من رعاياها. إلا أن أسانج أكد أن هذه العلاقات الجنسية تمت بالرضا وأنه ضحية مؤامرة.

في حين أكد أسانج أن الولايات المتحدة تسعى الى إسكاته بعد أن سرب موقعه مئات آلاف البرقيات والمذكرات العسكرية حول الحرب في العراق وأفغانستان ووثائق دبلوماسية بعدها.

في المقابل أعلن متحدث باسم سفارة الإكوادور أن كيتو ستستمع الى “وجهات نظر الحكومة البريطانية والسويد والولايات المتحدة، قبل اتخاذ القرار المناسب بموجب القانون الدولي”.

وتبدو فرص إفلاته من الترحيل الى السويد شبه منتهية بعد أن رفضت المحكمة العليا في 14 حزيران/يونيو طلب الاستئناف الاخير الذي تقدم به. وأعلنت المحكمة أن إجراء الترحيل سيصبح قابلا للتطبيق اعتبارا من 28 حزيران/يونيو.

العربية

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend