نداء من الأرشمنديت الفرنسي فيليب تورنيول كلوس

مع الأسف الشديد نلاحظ في الآونة الأخيرة بعض التصرفات المشينة لبعض أفراد الطوائف المسيحية والغريب أنهم يقومون بهذه الأفعال المخذية للدين والضمير بإسم كنائسهم وكأنهم بمثلون رعايا الطائفة وهذا عمل غير صالح ولا تؤيده الرعية بأي شكل أبداً لأن كل إنسان حر في أقواله وتصرفاته الشخصية وهو مسؤول عن أفعاله والكنيسة لم تكن وليست منبراً للمجابهات والمناقشات السياسية أبداً وهذا مرفوض كلياً ولا يسمح بإستخدام الأديان في جدالات لا تجدي بأي خير ونفع للدين والطائفة و رعيتها و لا يجوز حتى لرجال الدين وبكافة درجاتهم ومن أرقى الدرجات في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية من سيادة البابا وحتى أصغر كاهن أو خوري وحتى الناسك أن يتكلم ويتحدث في هذه المواضيع ومن واجباته العمل على التفاهم والصلح ونبذ الفتن والفرقة والتضحية والفداء لجمع شمل الشعب السوري بكافة أطيافه لما فيه مصلحة البلاد فالدين لله والوطن للجميع ، و أود اغتنام هذه الفرصة لكي أطلب راجياً من كافة أبناء سوريا الشرفاء العمل جميعاً وكلٌ بين أخوته في المذهب أو الطائفة والدين للإبتعاد عن شر التفرقة الدينية التي مازال المسؤولين في سلطة الفساد و الإستبداد يحاولون زج شعبنا السوري الأبي في خضم نزاعات و معارك جانبية للإستفادة من الأنقسام واستخدام بعض الطوائف والمذاهب لحماية السلطة الفاسدة وأعوانها المرتزقة كدرع لحمايتها من غضب الشعب السوري المناضل وكبح الثورة واستمرار سيطرتهم بالعنف والقمع على شعبنا العظيم.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend