تقارير عن مقتل العشرات وانشقاق كتيبة صواريخ في سوريا

تصاعدت أعمال العنف في سوريا على الرغم من وجود نحو 300 من مراقبي الأمم المتحدة ، وتحدثت تقارير عن اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة دمشق بين مسلحين من المعارضة وقوات من الجيش النظامي.

بينما قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره بريطانيا إن القوات السورية الحكومية نفذت حملة مداهمات واعتقالات في حي القابون بدمشق بحثاً عن مطلوبين.

وكانت التقارير قد أفادت بتعرض محطة لتوليد الكهرباء للهجوم في دمشق يوم الجمعة الماضي مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض مناطق العاصمة لعدة ساعات.كما أصيبت حافلة تقل عاملين روس في حق النفط.

ولم تعرف أعداد الإصابات لكن مراسلا لبي بي سي في دمشق قال ان الهجمات التي شنها أفراد من الجيش السوري الحر كانت أكثر تنظيما وفعالية منها في الماضي.

وتحدثت مصادر المعارضة عن سقوط نحو ستين قتيلا أمس الأحد معظمهم من المدنيين في عدة مناطق من البلاد في اشتباكات بين مسلحين معارضين والقوات الحكو

مية في درعا وحمص ودير الزور، ولم تتأكد هذه الحصيلة من مصادر حكومية أو مستقلة.

آثار اشتباكات في ضواحي ادلبتقارير عن تصاعد الاشتباكات في عدة مناطق بسوريا

 

انشقاق

كما قال العقيد قاسم سعد الدين الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل لبي بي سي إن ان عناصر من كتيبة للدفاع الجوي تضم صواريخ جو ارض من نوع فولغا روسية انشقت في منطقة الغنطو قرب الرستن بمحافظة حمص.

ويقول الناشطون إن الكتيبة تتبع الفرقة السادسة والعشرين وإن طائرات تابعة للحكومة السورية قصفت القاعدة بعد عملية الانشقاق. وقالت تقارير المعارضة إن الكتية وكانت تضم لدى انشقاقها أربعين جنديا وضابطا.

وقال احد الضباط المنشقين إنهم نسّقوا تحركهم مع المجلس العسكري للجيش السوري الحر في حمص.

ولم يتسن للبي بي سي التحقق من صحة صور بثها ناشطون للاشتباكات أو المعلومات من مصادر مستقلة.

يقدر عدد الضحايا منذ بداية الأحداث في شهر مارس/آذار 2011 حتى الآن بـ 14 ألف قتيل بينهم 9862 مدنيا و 3470 عسكريا نظاميا و 783 من عناصر الجيش السوري الحر، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المجلس الوطني

وفي وقت سابق قال الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا في مقابلة مع بي بي سي ان اي تدخل عسكري في سوريا يجب أن لا يحدث إلا في حال حصول تفويض من مجلس الأمن الدولي.

وأضاف سيدا انه ما زال ملتزما بخطة كوفي عنان لكنه دعا الأمم المتحدة لفعل المزيد من أجل أن يلتزم النظام بها.

ودعا سيدا في أول مؤتمر صحفي عقده بعد شغله المنصب رموز النظام للانشقاق الجماعي، كما وجه الجيش السوري الحر دعوة مماثلة.

وقال سيدا “دخلنا مرحلة حساسة، النظام بدأ يتهاوى، وهذا ما تثبته المجازر وعمليات القصف”.

ودعا الجيش السوري الحر المواطنين الى حملة عصيان مدني وأفراد وضباط القوات المسلحة الى الانشقاق والانضمام الى الجيش الحر.

يذكر ان سيدا، الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري، الذي حل محل برهان غليون كان يعيش في السويد ولا ينتمي الى أي حزب سياسي ، ويصفه زملاؤه في المجلس بأنه “شخصية توافقية”.وقد خاطب سيدا الأقليات في سوريا وقال لهم “إن المستقبل لنا جميعا”.

المصدر: بي بي سي عربي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend