مجموعة العمل الوطني من أجل سورية: السوريون مصممون على خوض معركة الحرية إلى أن يرحل بشار ونظامه

تتوجه “مجموعة العمل الوطني من أجل سورية” بالتحية إلى النشامى في كل من دمشق وحلب وإلى التجار ورجال الأعمال الذين قرروا خوض إضراب عام يتصدى للنظام وآلته الإجرامية، ويتحداه في عقر داره، وصمدوا أمام التهديدات التي تلقوها وأعمال التنكيل التي تعرضوا لها.
إن المواجهة الكبرى التي تخوضها الآن كل من دمشق وحلب، كما هو الحال في حمص وحماة ودرعا وإدلب ودير الزور والقامشلي، وإصرار الأهالي على الالتزام بإضراب الكرامة، والخروج في مظاهرات ضخمة شكل صدعاً كبيراً في بنيان النظام المتهاوي، ومؤشراً واضحاً على انحسار نفوذه، وتأكيداً جلياً على عزم السوريين جميعاً مواصلة نضالهم إلى أن تتحرر سورية من ربقة الظلم والطغيان.
إن “مجموعة العمل الوطني من أجل سورية” تحث السوريين جميعا على توحيد الكلمة والعمل المشترك، والانخراط الكامل في معركة تحرير سورية من الاستبداد، والالتحام مع التحركات المتصاعدة الي ستشهدها دمشق وحلب خلال أسابيع بغية محاصرة النظام، بما فيها العصيان المدني الشامل، والتجمع في الساحات الكبرى.
إن زحف الثورة إلى قلب دمشق وحلب يوجه رسالة جلية لكل من يدعم النظام ويبني الآمال على استمراره بأنه آيل إلى السقوط القريب، ولن يكون بوسعه الصمود أمام الزحف الشعبي وتصاعد انتفاضة الحرية والكرامة، وقد ظهر ذلك في الخطاب المشؤوم الذي ألقاه رأس النظام الأحد /03 حزيران/ وعكس عجز المنطق وضحالة الحجة وضعف الاحساس بالواقع وانقطاع الصلة بالعالم .
إن محاولة النظام إخفاء الأزمة بدعاوى التدخل الخارجي، وإنكار صلته بجرائم القتل والإبادة، والحديث عن إصلاحات وهمية، لن يكون بوسعه التغطية على هدير الحرية الزاحف أو طمس معالم ثورة عارمة تجتاح الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وسيواصل السوريون ثورتهم الشجاعة إلى أن يرحل بشار الأسد ونظامه الفاسد إلى غير رجعة.
إن مجموعة العمل الوطني تحث الدول العربية ومجلس الأمن الدولي على سرعة التحرك لمساندة نضال الشعب السوري، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع النظام من إكمال مخططه في إذكاء الصراعات ونقلها إلى دول الجوار، وإن تحرك المجتمع الدولي وتضامنه يشكل دافعاً قوياً لتقويض النظام وضمان انتقال سورية الآمن إلى ركب الحرية والديمقرطية.

مجموعة العمل الوطني من اجل سورية
===========================

معلومات إضافية (لوسائل الإعلام)
“مجموعة العمل الوطني من أجل سورية” تأسست من قبل ناشطين سوريين في التاسع عشر من شباط/ فبراير 2011، أي قبيل اندلاع الثورة السورية، وقد نشطت في مجال العلاقات السياسية والإعلام والعلاقات العامة وحقوق الإنسان والإغاثة وتنمية المجتمع والدعم اللوجستي للداخل السوري.
ومع انقضاء العام الأول من تأسيسها تم تطوير عمل المجموعة وتوسعتها بما ينسجم مع تطوّر الثورة السورية،  وتضم المجموعة هيئة تنفيذية مؤلفة من ست دوائر تقود مشاريع ومؤسسات متنوعة ويرأسها أحمد رمضان (عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري).
[6/3/12 6:20:45 PM] NAGS.Syria: بيان صحفي (للنشر الفوري)

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend