جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

لا تعتب على بشار الاسد!!! – أبو النور الحلبي

لا تعتب على بشار الاسد!!!

و الله يطول عمر هالثورة !!!

لا تعتب على بشار الأسد يامن صنعت  من رآسة التنسيقية حصناً منيعاً له أسوار و خنادق تحول بين مصلحة الشعب وثورته وبين مصلحتك , لاتريد أن تتوحد مع أحد أو تصهر تنسيقيتك مع غيرها لألى تذهب الزعامة منك.

و لاتعتب على بشار الأسد يامن جعلت من مقعد الهيئة  أو الاتحاد الخاص بك برجاً عالياً يجعلك ترى عموم الشعب وثواره أقل منك شاناً وتحارب بكل قوة لكي تقوي من كيانك الثوري وتفرد أزرعة على عموم الوطن وحبذا لو يطول عمر الثورة لتكبر الهيئة أكثر.

ولا تعتب على بشار الأسد يامن تملك مقعداً في المجلس الوطني فلقد حققت حلمك بأن تكون مسؤولاً عندما ملكت المقعد العتيد فصرت تعلوا وتتكبر على الثوار لأنك مشغول باجتماعات ومقابلاتك ولاتملك وقتا لهم ولأمورهم غير المهمة وصرت تحارب توسعة المجلس الوطني لكي يضم أطيافاً أكثر لا يكي يصبح مقعد المجلس الوطني مبتذلاً ويضم كل الشعب في المجلس.

ولا تعتب على بشار الأسد يامن تريد أن تجعل الشعب أتباعاً لحزبك وجماعتك  وتريد أن تجعل الوطن كالزجاجة لتمسك عنقها بيدك تدخل من تشاء في رحمتك وتمنع من تشاء من رحمتك , فأنت من تفهم مصلحة الناس وهم لا يفهمونها , وأنت من تستحق الحكم وهم لا يستحقون.

ولا تعتب على بشار الاسد يامن تجبي الأموال باسم الثورة لتحقق ماعجزت عن تحقيقة من طموحات لذاتك قبل الثورة وتريد جعل الثورة مطيةً لك لتصل لطموحاتك وأنانياتك ولو على حساب الشعب ودماء الشعب وتضحياته , ويا للويل إن أصبحت من تجار الحروب والثورات اصبحت تثرى على حساب الثورة وتريد أن يطول عمر الثورة.

نعم لاتعتب على بشار الأسد فهو قد ورث حكماً وبلداً وأموالاً وجيشاً كان يعيش في مزرعة أبيه فإن كنت تحارب وتقاتل لشيء صغير فمن الطبيعي أن يقاتل هو من أجل ماورث من أبيه.

يمكنك أن تعتب عليه وعلى أمثاله من الطغاة القذافي ومبارك وغيره فقط عندما تفضل مصلحة شعبك وثورته على مصلحيك الشخصية وتجعل من مالديك جسراً ليعبر عليه أبناء وطنك وتذوب الأنا الخاصة بك ضمن النحن الكبيرة للشعب البطل .

يمكن أن تعتب عليهم فقط حينما تتمنى أن تتنتصر الثورة في أقرب وقت ولو بدونك و عندما تنوي الا تكون معيقاً أو مؤخراً لثورة الشعب ولما يفيده .

                                                                         بقلم : أبو النور الحلبي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend