جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

أوباما يناقش وضع سوريا وباراك يدعو لإجراءات أكثر تشددا تجاه الأسد

(رويترز) – قال البيت الابيض إن الرئيس باراك أوباما ناقش التطورات في أوروبا وفي سوريا يوم الأربعاء في مؤتمر فيديو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي.

وقال البيت الابيض في بيان “اتفق الزعماء على مواصلة التشاور الوثيق مع استعدادهم للاجتماع في لقاء قمة مجموعة العشرين في المكسيك الشهر القادم.” ولم يحدد البيان ما هي النتائج التي تم التوصل إليها بشأن الأزمة الاقتصادية في أوروبا.

وقال البيان “ناقش الزعماء التطورات الأخيرة في سوريا وتبادلوا وجهات النظر بشأن أهمية انهاء العنف الذي ترتكبه الحكومة في حق شعبها والضرورة الملحة لتحقيق انتقال سياسي

من جانب آخر دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك  العالم إلى اتخاذ موقف أكثر شدة مع الرئيس السوري بشار الاسد قائلا انه يشك في ان يكون الاسد قد “قض مضجعه” طرد سفرائه من عدد من الدول بسبب مذبحة الحولة.

وقال باراك في كلمة ألقاها في معهد دراسات الامن القومي بتل ابيب “هذه الاحداث في سوريا تجبر العالم على التحرك لا الاكتفاء بمجرد الاقوال بل التحرك. هذه جرائم في حق الانسانية وعلى المجتمع الدولي الا يقف مكتوف اليدين.”

ورحب باراك بطرد الدبلوماسيين السوريين من سبع عواصم غربية على الاقل واصفا ذلك بانه “خطوة مهمة جدا على الطريق الصحيح” عقب مقتل اكثر من 100 مدني في بلدة الحولة السورية.

لكنه استطرد قائلا “لا اعتقد ان الاسد جفاه النوم الليلة البارحة بسبب رحيل هؤلاء القوم (السفراء)…هناك حاجة الى تحرك ملموس بدرجة أكبر.”

ولم يحدد وزير الدفاع الاسرائيلي الخطوات الاضافية التي يريد ان يتخذها الغرب.

وقال قائد في الجيش الاسرائيلي ان الجيش يجري استعدادات على امتداد الحدود مع سوريا لاحتمال ان تنهار حكومة الأسد وهو حدث قال إنه قد يمنح المتشددين الإسلاميين “مستودع أسلحة” وقاعدة عمليات جديدة.

واضاف المبجر جنرال يائير جولان قوله في مؤتمر في جامعة بار إيلان “سوريا في حرب أهلية ستؤدي إلى دولة منهارة. وسيزدهر الارهاب فيها. سوريا ترسانة سلاح كبيرة.”

ومع أن سوريا واسرائيل في حالة حرب من الناحية النظرية فإن اسرائيل نادرا ما انتقدت الحكومة السورية على الحملات الداخلية التي تشنها ولم تقل شيئا يذكر في بادئ الأمر عن تفجر الانتفاضة على الأسد العام الماضي.

وقال جولان قائد القوات الاسرائيلية على الحدود مع لبنان وخط الجبهة مع سوريا في مرتفعات الجولان للحاضرين في مركز بيجن السادات للدراسات الاستراتيجية ان الوضع في سوريا يضع اسرائيل في خطر.

ومضى يقول انه يصعب التنبؤ كيف ستنهار سوريا. وقال ان الصراع قد يؤدي إلى انقسامها في الواقع الى كانتونات.

وقال دونما اسهاب ان الجيش الاسرائيلي “ينشط في الاستعداد بالخطط والوسائل المادية” على امتداد الحدود.

وقال الجنرال ان مخزون سوريا من الأسلحة الروسية الصنع في أغلبها يتضمن صواريخ أرض-جو وصواريخ ارض-أرض وصواريخ بحرية. وهي تملك أيضا اسلحة كيماوية لم تستخدمها سوريا قط في الحروب بينها وبين اسرائيل ولكنها قد تكون اسلحة جذابة للإرهابيين.

وتابع جولان قائلا ان ايران حليفة الأسد تحاول جاهدة مساعدته على البقاء في الحكم وان حزب الله حليف إيران في لبنان عدو لدود لاسرائيل “ليس لديه نية أن يستفزنا بسهولة.”

وحزب الله هو أكفأ قوة عسكرية معادية على أحد حدود اسرائيل لكنه لم يفعل شيئا واضحا في الاربعة عشر شهرا الماضية لاستغلال الازمة السورية او بدء متاعب مع اسرائيل لصرف الأنظار عن الحملة التي يشنها الأسد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend