وكالة: مقتل مسؤول بوكالة الطاقة الذرية في حادث بإيران وطهران تطالب الدول الكبرى بتقليص قدراتها النووية

دبي (رويترز) – ذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء أن مسؤولا بالوكالة الدولية للطاقة الذرية – يعتقد انه ضمن فريق تفتيش يعمل في إيران – قتل في حادث سيارة.

ونقلت وكالة انباء فارس عن هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قولها ان الرجل وهو من كوريا الجنوبية كان في سيارة برفقة مسؤول كوري جنوبي اخر قرب مفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل عند منتصف النهار بالتوقيت المحلي عندما انزلقت السيارة وانقلبت.

ولم تعلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الفور. وتقوم الوكالة بعمليات تفتيش منتظمة على مواقع ايران النووية وترسل عادة مفتشين الى ايران لزيارة بعض المواقع النووية بالبلاد.

وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارتين رفيعتي المستوى الى ايران في بداية هذا العام في اطار الرد على اسئلة أثارها تقرير للوكالة في نوفمبر تشرين الثاني بشان انشطة بحثية مريبة ذات صلة بالاسلحة النووية.

ورفضت إيران هذه المزاعم ووصفتها بانها مختلقة.

وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران باستخدام برنامجها النووي لاخفاء تطوير قدراتها على تصنيع اسلحة نووية لكن طهران تصر على ان انشطتها ذات اغراض سلمية

في الموضوع ذاته قالت وزارة الخارجية الايرانية ان على القوى العالمية التركيز على التخلص من الاسلحة النووية وتحمل التزاماتها بشأن الحد من الانتشار النووي بدلا من التكهن بشأن النشاط النووي السلمي لإيران.

وكان الهجوم المركز للمتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمان باراست ردا فيما يبدو على دعوة امريكية في اليوم السابق الى ايران لاتخاذ “خطوات عملية عاجلة” لبناء الثقة قبل محادثات نووية مع القوى الست الكبرى في بغداد في 23 مايو ايار.

وقال “بعض الدول تقول انها قلقة من احتمال تحول انشطة ايران تجاه اغراض غير سلمية في المستقبل. عندما يتحدثون عن التكهن بالمستقبل كيف لا يقلقون بشأن التخلص من الاسلحة النووية في الوقت الراهن؟”

وفي توبيخ غير مباشر لبعض الدول المشاركة في المفاوضات النووية مع ايران -الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا- تحدث مهمان باراست عن “انتهاكاتها وخرقها الواضح” للقوانين.

وقال “بعض هذه الدول لديها غواصات ذات قدرات نووية سلموها الى النظام الصهيوني” في اشارة الى بيع المانيا لغواصات من طراز دولفين الى اسرائيل والتي يقول بعض المحللين انها تستطيع حمل رؤوس نووية.

واضاف “جميع هذه الدول في حاجة الى الشعور بالالتزام بمضمون معاهدة حظر الانتشار النووي.”

واقترح مسؤولون امريكيون في وقت سابق ان تقوم ايران ببناء الثقة من خلال قبول مزيد من جولات التفتيش للامم المتحدة والحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم واغلاق موقع نووي بالقرب من قم.

وقال مسؤولون ايرانيون ان اجتماع بغداد يجب ان يقود الى رفع العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة وحلفائها ضد قطاعي الطاقة والبنوك في إيران.

وتشتبه الولايات المتحدة في سعي ايران لتطوير قدرتها على صنع اسلحة نووية ورفضت استبعاد اللجوء للحل العسكري اذا فشلت المفاوضات. وتنفي ايران هذا الامر وتحتفظ بحقها في تخصيب اليورانيوم وتطوير برنامج نووي سلمي كعضو في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وتجري الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران محادثات في فيينا يومي 14 و15 مايو بعد ان أخفق اجتماعين عقدا في وقت سابق من هذا العام في احراز اي تقدم.

وتريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة من ايران الاجابة على اسئلة اثيرت في تقرير للوكالة في نوفمبر تشرين الثاني بشأن عمليات بحث وتطوير يعتقد أن لها صلة بالاسلحة النووية.

وتصف إيران هذه المزاعم بأنها مختلقة

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend