بين بشار والبشير – عبد الرحمن الراشد

بشار والبشير نموذجان للحكم الذي يقوم على حكم الأمن والعسكر، بلا أي قيم أخرى، وسيمعنان في ارتكاب المزيد من الجرائم مهما كلف البقاء من ثمن.

وكما كشفت عورة نظام الأسد حديثا، فإن البشير الذي غرر بكثير من المثقفين العرب كشفت هو الآخر أكاذيبه التي غلفها بالوطنية والعروبة والإسلام. لم يكن الأمر يتطلب كثيرا لاكتشاف الوجه الحقيقي لرئيس سيئ مثل البشير، فقد انقلب على نظام اختاره الشعب السوداني، وتعهد بأنها حكومة إنقاذ مؤقتة، ولم يعرف بعدها السودانيون سوى خيارين؛ الانخراط في الحروب الداخلية أو الهجرة إلى الخارج، حتى فرغ الساحة لنفسه وأقاربه وقياداته العسكرية المقربة منه.

بين بشار والبشير

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبد الله ود الفكي يقول

    كفيت وعووفيت أستاذنا الكبير عبد الرحمن الراشد , لكنك ظلمت بشار بهكذا مقارنة , صحيح أن بشار قاتل ومجرم وطاغية لم تشهد سوريا مثله قبلا , ولكن المجرم البشير يتدثر بعباءة العروبة والاسلام زورا وبهتانا للنيل من أبناء السودان , البشير يا سيدي العزيز:
    1. قتل 300,000 من حفظة القرآن في دارفور
    2. شرد 2,500000 الف نسمة الى دول الجوار
    3.آباد حرقا بالقصف الجوي ما يزيد عن 200,000 من مواطني جنوب كردفان
    4.طغى وتجبر وقتل العشرات من معارضيه في الخرطوم
    5.أثرى هو وزمرته من مال الشعب
    6. يتحالف مع اعداء الاسلام ويدعي نصرته (أقوى حليف لايران , امريكا واسرائيل في المنطقة)
    7.دجال وكاذب يستخدم لافتات العروبة والاسلام لتمرير أجندته الشيطانية وللاسف يجد الدعم والتآييد من معظم الدول العربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend