جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

التعريف بالأيام

بعد ظلام فكري دام 50 عاماً وما يزال، وفي ظل ثورة وطنية تنشد الحرية والديموقراطية والعدالة وتقرّ بأنّ المشاركة في تحرير الوطن وتكوينه ونماءه هو حق طبيعي من حقوق المواطنة، لا بدّ لجلالة الصحافة الحرّة – السلطة الرابعة قي أي مجتمع حضاري ديموقراطي – أن تبرز لتكون عين المواطن وضميره وسبيله لممارسة حقوقه ووسيلته للمساهمة في تخطيط مستقبل وطنه وتطوير مجتمعه لكي يصبح مجتمعاً مدنياَ، حضارياً يمتاز بالحرية والعدالة والمساواة.

الأيام هي الجريدة التي واكبت مسيرة أجدادنا وآباءنا في نضالهم في سبيل الاستقلال الأول من المستعمر الأجنبي، تعود اليوم في حلة رقمية جديدة وربما لغات متعددة عندما تتيح الظروف المادية بذلك، لتواكب عصر المعلومانية والعولمة وتكون منبرا لكل صاحب قلم أو فكر أو حتى المواطن العادي لكي يعبّر من خلاله بشكل مباشر أو غير مباشر عن رأيه ويشارك في توجيه وتصويب عمل السلطات الثلاث الأخرى. الأيام هي جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك، ساهم في تحريرها وادعم مسيرتها لكي تكون منبرك في الوطن والعالم. دعوة مفتوحة: شارك بتحرير الأيام من موقعك ككاتب وناقد ومحلل وسياسي، وفنان ورسام وكاريكتوريست وشاعر، ومواطن ومثقف وعالم ومهني وطالب واستاذ ومؤرخ، ولغوي واقتصادي ومؤرشف وجغرافي ومخرج واجتماعي وقانوني إلى غير ذلك من المهن والمواهب، شارك في صناعة الخبر واتخاذ القرار وتصويب المسيرة.

وأخيراً، تعلن الأيام أنها لا تتبنى أي فكر أو عقيدة أو إيديولوجية أو مواقف سياسية أو إجتماعية أو دينية تطرح على صفحاتها، فهي فقط منبراً حراً متاحاً للمفكرين والمثقفين والوطنيين من أبناء شعبنا ليمارسوا من خلاله حرية التعبير عن الفكر والمعتقد دون التعرض والمساس بحرية الآخرين ومعتقداتهم. إنّ كلّ ما يُنشر في الأيام يُعبِّر فقط عن رأ ي كاتبه.